| ٤٣ اشتهر بينهم من الصحابة مباحث في علوم القرآن وهنا اختلفت اللهجات بعض الشئ بسبب اختلاف لغة ولهجة كل قطر وبدأ الحفاظ يخطئ بعضهم بعضا وكادت تحدث فتنة بين المسلمين وجاء أحد إلى عثمان بن عفان - رضي الله عنه فقال له أدرك فإنهم يختلفون قراءاتهم وقد يؤدى ذلك النزاع فما كان رضى إلا أن جمع كبار وتشاور معهم الأمر فأجمعوا على كتابة مصحف إمام بلغة قريش وتولى هذه المهمة الجليلة زيد ثابت وعبد الزبير وسعيد العاص الرحمن الحارث هشام وغيرهم ثقات وكبار وكان ـ قد أحضر الصحف التي كتبت عهد أبى بكر والتي سلمها عمر الخطاب خلال خلافته لابنته حفصة وسلم بتن ومعاونيه المصحف وبعد قام ومن معه بكتابة الإمام أدق وجه وأحكمه أمرهم عدة مصاحف منه تم أرسل مصحفا مصر وآخر 11 1 |
٤٣ اشتهر بينهم من الصحابة مباحث في علوم القرآن وهنا اختلفت اللهجات بعض الشئ بسبب اختلاف لغة ولهجة كل قطر وبدأ بعض الحفاظ يخطئ بعضهم بعضا وكادت تحدث فتنة بين المسلمين وجاء أحد الصحابة إلى عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقال له أدرك المسلمين فإنهم يختلفون في قراءاتهم وقد يؤدى ذلك إلى النزاع بينهم فما كان من عثمان - رضى الله عنه - إلا أن جمع كبار الصحابة وتشاور معهم في الأمر فأجمعوا على كتابة مصحف إمام بلغة قريش وتولى هذه المهمة الجليلة زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيرهم من ثقات الحفاظ وكبار الصحابة وكان عثمان - رضى الله عنه ـ قد أحضر الصحف التي كتبت في عهد أبى بكر والتي سلمها عمر بن الخطاب خلال خلافته لابنته حفصة وسلم عثمان هذه الصحف إلى زيد بتن ثابت ومعاونيه في كتابة المصحف وبعد أن قام زيد بن ثابت ومن معه بكتابة المصحف الإمام على أدق وجه وأحكمه أمرهم عثمان بكتابة عدة مصاحف منه وبعد أن تم ذلك أرسل مصحفا إلى مصر وآخر إلى 11 1 |
|