Previous Page | Next Page

بيان
وأخرس
كل
لسان
وأسكت
معارض
ومكابر
جـ
أن
الصحابة
-
في
مجموعهم
كانوا
أميين
ومن
شأن
الأمى
يكون
اعتماده
الأول
على
حافظته
وذاكرته
فيما
يهمه
حفظه
مباحث
علوم
القرآن
|
وتذكره
لأنها
وسيلته
الوحيدة
لاستيعاب
ما
يريد
استيعابه
هنا
اعتمد
ذاكرتهم
فى
حفظهم
لكتاب
الله
والإحاطة
بكل
يتعلق
به
المعروف
العرب
مضرب
الأمثال
سرعة
الحفظ
فاستغلوا
ذلك
حفظ
كتاب
وسنة
رسوله
د
النبي
قد
رغب
أصحابه
بل
وجميع
المسلمين
زمان
ومكان
وحذرهم
من
نسيانه
مظاهر
ترغيبه
لهم
أنه
أخبرهم
بأن
سيشفع
لقارئه
و
حافظه
يوم
القيامة
وأنه
كان
يفاضل
بينهم
المنزلة
بسبب
يبشر
قارئه
بالثواب
الجزيل
والأجر
العظيم
خير
الناس
هو
تعلم
وعلمه
لغيره
وأما
تحذيره
وتركه
فقد
مظاهره
الرسول
عليه
السلام
توعد
يفعل
بسوء
المصير
روى
أبو
داود
والترمذي
عن
أنس
رسول
ـ
ه
قال
عُرضت
ذنوب
أمتى
فلم
أر
ذنبا
أعظم
سورة
أوتيها



بيان وأخرس كل لسان وأسكت كل معارض ومكابر
جـ أن الصحابة - في مجموعهم - كانوا أميين ومن شأن الأمى أن يكون اعتماده الأول على حافظته وذاكرته فيما يهمه حفظه
مباحث في علوم القرآن |
وتذكره لأنها وسيلته الوحيدة لاستيعاب ما يريد استيعابه ومن هنا اعتمد الصحابة على ذاكرتهم فى حفظهم لكتاب الله والإحاطة بكل ما
يتعلق به
ومن المعروف أن العرب كانوا مضرب الأمثال في سرعة الحفظ
فاستغلوا ذلك في حفظ كتاب الله وسنة رسوله د أن النبي - - قد رغب أصحابه - بل وجميع المسلمين في كل زمان ومكان - فى حفظ القرآن وحذرهم من نسيانه ومن مظاهر ترغيبه لهم في حفظه أنه أخبرهم بأن القرآن سيشفع لقارئه و حافظه يوم القيامة وأنه كان يفاضل بينهم فى المنزلة بسبب حفظ القرآن وأنه كان يبشر قارئه و حافظه بالثواب الجزيل والأجر العظيم من الله وأنه أخبرهم بأن خير الناس هو من تعلم القرآن وعلمه لغيره وأما تحذيره لهم من نسيانه وتركه فقد كان من مظاهره أن الرسول - عليه السلام - توعد من يفعل ذلك بسوء المصير روى أبو داود والترمذي عن أنس أن رسول الله ـ ه ـ قال عُرضت على ذنوب أمتى فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أوتيها