| - أن يعمل المسلم على يحسن صوته بالقراءة ولكن بدون خروج عن أصول فن التجويد وبدون إخراج الحروف أو الألفاظ الكلمات مخارجها الصحيحة تطريب تصنع يتنافى مع الوقار والأدب الذى يجب يتحلى به قارئ القرآن وسامعه ففي الحديث الشريف زينوا بأصواتكم ۳ وفي حديث آخر الرسول استمع إلى أبى الأشعرى رضی الله عنه وهو يقراً بـ ۱ سورة الإسراء الآيات ۱۰۷-۱۰۹ النساء الآية ٤١ رواه البراء بن عازب وأخرجه أبو داود والنسائي يل فقال له لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل أى أعطاك تعالى صوتا حسنا في قراءة الكريم موسى يارسول لو أعلم أنك تسمع الحبرته لك تحبيرا ١ ولقد كان الأسباب التي حملت بعض الناس الدخول الإسلام استماعهم أبي بكر الصديق رضى ـ يقرأ بصوت مؤثر جميل مما دعا زعماء المشركين يمنع الرجال والنساء الاستماع وقد حكى ذلك قوله عز وجل وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ هذا وتعليم فرض كفاية وحفظه واجب الأمة فإذا قام البعض سقط الباقين وإذا قصروا جميعا تعلم |
- أن يعمل المسلم على أن يحسن صوته بالقراءة ولكن بدون خروج عن أصول فن التجويد وبدون إخراج الحروف أو الألفاظ أو الكلمات عن مخارجها الصحيحة وبدون تطريب أو تصنع يتنافى مع الوقار والأدب الذى يجب أن يتحلى به قارئ القرآن وسامعه ففي الحديث الشريف زينوا القرآن بأصواتكم ۳ وفي حديث آخر أن الرسول - - استمع إلى أبى الأشعرى - رضی الله عنه - وهو يقراً بـ ۱ سورة الإسراء الآيات ۱۰۷-۱۰۹ سورة النساء الآية ٤١ ۳ رواه البراء بن عازب وأخرجه أبو داود والنسائي يل فقال له لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود - أى لقد أعطاك الله - تعالى صوتا حسنا في قراءة القرآن الكريم - فقال له أبو موسى يارسول الله لو أعلم أنك تسمع إلى الحبرته لك تحبيرا ١ ولقد كان من الأسباب التي حملت بعض الناس على الدخول في الإسلام استماعهم إلى أبي بكر الصديق - رضى الله عنه ـ وهو يقرأ القرآن بصوت مؤثر جميل مما دعا بعض زعماء المشركين أن يمنع الرجال والنساء عن الاستماع إلى أبي بكر الصديق وقد حكى القرآن ذلك في قوله عز وجل وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ هذا وتعليم القرآن فرض كفاية وحفظه واجب على الأمة فإذا قام به البعض سقط عن الباقين وإذا قصروا جميعا في تعلم القرآن وفي |
|