| - ۱۰ الإباحة أن تستعمل صيغة الأمر حيث يَتَوَهَّمُ المخاطب عدم جواز الإتيان بالشيء كقوله تعالى ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ الْفَجْرِ ﴾ [البقرة ۱۸۷] فليس معنى في قوله كُلُوا لوجوب الأكل والشرب بل هما للإباحة أي إباحة ليالي الصيام حتى الفجر التهديد هو تأتي مقام الرضا بالمأمور به كما تسمع من مدير مصلحة يقول لأحد مرؤوسيه افعل ما بَدَا لك أو الأب لابنه دم على عصيانك فالعصا أمامك المراد الموضعين الامتثال فعل المأمور ولكن والوعيد |
- ۱۰ - الإباحة أن تستعمل صيغة الأمر حيث يَتَوَهَّمُ المخاطب عدم جواز الإتيان بالشيء كقوله تعالى ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ﴾ [البقرة ۱۸۷] فليس معنى الأمر في قوله كُلُوا وَاشْرَبُوا لوجوب الأكل والشرب بل هما للإباحة أي إباحة الأكل والشرب في ليالي الصيام حتى الفجر التهديد هو أن تأتي صيغة الأمر في مقام عدم الرضا بالمأمور به كما تسمع من مدير مصلحة يقول لأحد مرؤوسيه افعل ما بَدَا لك أو من الأب لابنه دم على عصيانك فالعصا أمامك فليس المراد من الأمر في الموضعين الامتثال أي فعل المأمور به ولكن المراد هو التهديد والوعيد |
|