| -14- يوضع الخبر موضع الإنشاء لأغراض بلاغية كثيرة منها ١ - التفاؤل مثل هداك الله لصالح الأعمال حيث عبر بالجملة الخبرية لفظا ولكنها إنشائية في المعنى فالغرض والتبشير كأن الهداية حصلت بالفعل والمتكلم يخبرنا عنها ونحو وفقك التوفيق حصل فعلا ويخبر عنه المتكلم ٢ الاحتراز عن صورة الأمر تأدبا واحتراما نحو رَحِمَ فلانا يَنْظُرُ مولاي أمري ويقضي حاجتي فهذا أفضل من أن يقال ارحم يا وهكذا التنبيه على تيسر المطلوب لقوة الأسباب كقول القائد الجنوده أعدائه تأخذون بنواصيهم وتنزلونهم حصونهم فالتعبير اللفظ ولكن المراد بها أي خذوا وأنزلوهم ووضع ليدلل هذا هين لجنوده إيمانهم وكثرة عدتهم وعتادهم ٤- المبالغة الطلب للتنبيه سرعة الامتثال ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَرِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴾ [البقرة ٨٤ لم يقل لاتسفكوا ولا تُخرجوا قصدا للمبالغة النهي حتى كأنهم نهوا فامتثلوا ثم أخبر عنهم بالامتثال ه إظهار الرغبة قولك غائب رزقني لقاءه فأنت تخبر أمر سيحدث المستقبل فكان الأصل تقول ارزقني ولكنك عبرت إظهارًا لهذه وحبا تحققها |
-14- يوضع الخبر موضع الإنشاء لأغراض بلاغية كثيرة منها ١ - التفاؤل مثل هداك الله لصالح الأعمال حيث عبر بالجملة الخبرية لفظا ولكنها إنشائية في المعنى فالغرض منها التفاؤل والتبشير كأن الهداية حصلت بالفعل والمتكلم يخبرنا عنها ونحو وفقك الله كأن التوفيق حصل فعلا ويخبر عنه المتكلم ٢ - الاحتراز عن صورة الأمر تأدبا واحتراما نحو رَحِمَ الله فلانا ونحو يَنْظُرُ مولاي في أمري ويقضي حاجتي فهذا أفضل من أن يقال ارحم يا الله وهكذا التنبيه على تيسر المطلوب لقوة الأسباب كقول القائد الجنوده عن أعدائه تأخذون بنواصيهم وتنزلونهم من حصونهم فالتعبير بالجملة الخبرية في اللفظ ولكن المراد بها الإنشاء أي خذوا بنواصيهم وأنزلوهم من حصونهم ووضع الخبر موضع الإنشاء ليدلل على أن هذا الأمر هين لجنوده لقوة إيمانهم وكثرة عدتهم وعتادهم ٤- المبالغة في الطلب للتنبيه على سرعة الامتثال نحو ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَرِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴾ [البقرة ٨٤ لم يقل لاتسفكوا ولا تُخرجوا قصدا للمبالغة في النهي حتى كأنهم نهوا فامتثلوا ثم أخبر عنهم بالامتثال ه إظهار الرغبة نحو قولك في غائب رزقني الله لقاءه فأنت تخبر عن أمر سيحدث في المستقبل فكان الأصل أن تقول ارزقني يا الله لقاءه ولكنك عبرت بالجملة الخبرية إظهارًا لهذه الرغبة وحبا في سرعة تحققها |
|