Previous Page | Next Page

-10-
إثراءات
لاحظ
أن
ما
يطلق
عليه
النحاة
خبرا
وفعلا
يسميه
البلاغيون
مسندا
القرينة
التي
تدل
على
المحذوف
نوعان
لفظية
مذكورة
في
الكلام
نتلفظ
بها
أو
مقدرة
نستشفها
من
سياق
انتبه
إلى
أحوال
المسند
هي
الكيفيات
والأوضاع
يأتي
عليها
ذكره
وحذفه
وتعريفه
وتنكيره
وتقديمه
وإذا
أحسن
المتكلم
وضع
هذه
التعبيرية
مكانها
المناسب
جاء
كلامه
مطابقا
لمقتضى
الحال
الأغراض
البلاغية
لأحوال
كثيرة
غير
محصورة
والمذكورهنا
هو
سبيل
المثال
لا
الحصر
مفاهيم
والمسند
المحكوم
به
وهو
الجزء
المتمم
للفائدة



-10-
إثراءات
لاحظ أن ما يطلق عليه النحاة خبرا وفعلا يسميه البلاغيون مسندا لاحظ أن القرينة التي تدل على المحذوف نوعان لفظية مذكورة في الكلام نتلفظ بها أو مقدرة نستشفها من سياق الكلام
انتبه إلى أن أحوال المسند هي الكيفيات والأوضاع التي يأتي عليها في الكلام من ذكره وحذفه وتعريفه وتنكيره وتقديمه وإذا أحسن المتكلم وضع هذه الكيفيات التعبيرية في مكانها المناسب جاء كلامه مطابقا لمقتضى الحال انتبه إلى أن الأغراض البلاغية لأحوال المسند كثيرة غير محصورة والمذكورهنا هو على سبيل المثال لا الحصر
مفاهيم المسند والمسند هو المحكوم به وهو الجزء المتمم للفائدة