| مقدمة الحمد لله الذى أنزل القرآنَ بلسان عربي مبين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين وبعد فهذا كتاب البلاغة العربية للصفّ الأول الثانوي في ثوبه القشيب بعد التطوير يقود قاطرته فضيلة الإمام الأكبر أد/ أحمد الطيب شيخ الأزهر وقد انطلقت اللجنة التأليف مِنْ عدة منطلقات ۱ - عرض الضوابط البلاغية مختلف المراحل الثانوية من جُل كتب القديمة وعدم الاقتصار إيراد القواعد ما ورد عند القزويني ومن جاءوا بعده بل يمتد ذلك إلى السابقين منذ دونت مستقلة وبذلك نضم هذا الكتاب كلَّ ينمي أذواق الطلاب ويعينهم إنشاء كلام حرّ بليغ ٢- ربط بكثير النصوص القرآن الكريم والسنة النبوية والشعر والحكمة تزداد القاعدة أذهانهم وضوحًا هذه الأمثلة العديدة فهمها فهما جليًّا شفافًا ثم وانكشافا وتهديهم تربيهم بديع الوقوف د جُلِّ جزئيات الدراسة والكشف عنها بأسلوب ميسر قريب أفهام لنحبب إليهم الفن الذي هو الأساس الاطلاع إعجاز وفهم الكلام العربي دقيقا والحكم عليه بالجودة أو الرداءة |
مقدمة الحمد لله الذى أنزل القرآنَ بلسان عربي مبين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين وبعد فهذا كتاب البلاغة العربية للصفّ الأول الثانوي في ثوبه القشيب بعد التطوير الذى يقود قاطرته فضيلة الإمام الأكبر أد/ أحمد الطيب شيخ الأزهر وقد انطلقت اللجنة في التأليف مِنْ عدة منطلقات ۱ - عرض الضوابط البلاغية في مختلف المراحل الثانوية من جُل كتب البلاغة القديمة وعدم الاقتصار في إيراد القواعد البلاغية على ما ورد عند القزويني ومن جاءوا بعده بل يمتد ذلك إلى السابقين على القزويني منذ دونت البلاغة في كتب مستقلة وبذلك نضم في هذا الكتاب كلَّ ما ينمي أذواق الطلاب ويعينهم على إنشاء كلام حرّ بليغ ٢- ربط الطلاب بكثير من النصوص البلاغية من القرآن الكريم والسنة النبوية والشعر والحكمة وبذلك تزداد القاعدة البلاغية في أذهانهم وضوحًا هذه الأمثلة العديدة إلى فهمها فهما جليًّا شفافًا ومن ثم وانكشافا وتهديهم تربيهم على إنشاء كلام بليغ بديع الوقوف عند د جُلِّ جزئيات الدراسة والكشف عنها بأسلوب ميسر قريب من أفهام الطلاب لنحبب إليهم هذا الفن الذي هو الأساس في الاطلاع على إعجاز القرآن الكريم وفهم الكلام العربي فهما دقيقا والحكم عليه بالجودة أو الرداءة |
|