| ١- نوع الإيمان الذي يوصل لتلك المحبة وما يستثنى من تلك وردّ إشكال قد يوجه للفظ الحديث الكامل هو يحث صاحبه على ترك الحسد والعداوة وحصول كمال المودة لأخيه حتى يَقْرُب أن يُنْزِلَ أخاه منزلة نفسه في الخيرات أو المراد يُحِبَّ ذلك الأعم الأغلب ولا يلزم كل شيء سيما إذا لم يكن للشيء إلا فرد واحد كالوسيلة والمقام المحمود فإنه لا يمكن الاشتراك فيه يحبه لغيره فلا يرد الإشكال بسؤال سيدنا سليمان تخصيص الملك به بقوله وَهَبْ لِي مُلكًا لَّا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِى وبما حكاه الله عن عباده الصالحين قولهم وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا وبسؤال النبي صلى عليه وسلم الوسيلة لنفسه وَأَمْرِهِ الأمة بذلك السؤال 1 - بم تتحقق محبة المؤمن المقصود بالمحبة ويلزم يُنْصِفَه كان مظلمة كما أَنَّه يُحِبّ ينتصف حقه ومظلمته والمراد هنا الميل الاختياري دون الطبيعي والقهري معنى ولم يذكر ما يقابل وهو البغض ومعنى أنَّه يبلغ هذه حصول كافٍ كماله إذ لابد بقية الأركان وقيل هذا وأمثاله وارد مورد المبالغة يقل ويُبْغِضُ لِأَخِيهِ يُبْغِضُ لِنَفْسِهِ لأن حُبَّ الشيء مُسْتَلِزِمٌ لِبُغْضِ نَقِيضِهِ ۱ سورة ص الآية ٣٥ الفرقان ٧٤ |
١- نوع الإيمان الذي يوصل لتلك المحبة وما الذي يستثنى من تلك المحبة وردّ إشكال قد يوجه للفظ الحديث الإيمان الكامل هو الذي يحث صاحبه على ترك الحسد والعداوة وحصول كمال المودة لأخيه حتى يَقْرُب أن يُنْزِلَ أخاه منزلة نفسه في الخيرات أو المراد أن يُحِبَّ ذلك في الأعم الأغلب ولا يلزم المحبة في كل شيء سيما إذا لم يكن للشيء إلا فرد واحد كالوسيلة والمقام المحمود فإنه لا يمكن الاشتراك فيه حتى يحبه لغيره فلا يرد الإشكال بسؤال سيدنا سليمان تخصيص الملك به بقوله وَهَبْ لِي مُلكًا لَّا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِى وبما حكاه الله عن عباده الصالحين من قولهم وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا وبسؤال النبي صلى الله عليه وسلم الوسيلة لنفسه وَأَمْرِهِ الأمة بذلك السؤال 1 - بم تتحقق محبة المؤمن لأخيه وما المقصود بالمحبة في الحديث ويلزم من محبة المؤمن لأخيه أن يُنْصِفَه من نفسه إذا كان عليه مظلمة كما أَنَّه يُحِبّ أن ينتصف من حقه ومظلمته والمراد بالمحبة هنا في الحديث الميل الاختياري دون الطبيعي والقهري - معنى الحديث ولم لم يذكر ما يقابل المحبة وهو البغض ومعنى الحديث أنَّه لا يبلغ المؤمن كمال الإيمان دون هذه المحبة لا أن حصول المحبة كافٍ في كماله إذ لابد في ذلك من بقية الأركان وقيل هذا وأمثاله وارد مورد المبالغة ولم يقل ويُبْغِضُ لِأَخِيهِ ما يُبْغِضُ لِنَفْسِهِ لأن حُبَّ الشيء مُسْتَلِزِمٌ لِبُغْضِ نَقِيضِهِ ۱ سورة ص الآية ٣٥ سورة الفرقان الآية ٧٤ |
|