| الشرح والبيان ۱- حسن خلقه والتيسير على أمته ٢- الأمر بالتيسير لا يعني الإخلال بأركان الصلاة ما يرشد إليه الحديث - يُبَيِّنُ هذا خُلقه وكريم عادته حيث لم يُدخل المشقة وكان بالمؤمنين رحيمًا وقد جاءت روايات أخرى تبيّن كيفية تخفيفه فيما قَالَ أَنَسٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الخَفِيفَةِ أَوْ الْقَصِيرَةِ وَرُوِيَ أَنه قرأ في الركعة الأولى سورة نحو ستين آية فسمع بكاءً فقرأ الثانية بثلاث آيات ذهب بعض العلماء إلى كراهة تطويل الإمام إلا إذا عَلِمَ رضا المأمومين والضابط مراعاة حال والأمر بالتخفيف وسننها ومقاصدها أما صلَّى الإنسان لنفسه فليُطَوّل شاء استدل بهذا أنَّ مَنْ قَصَدَ الإتيان بشيء مُسْتَحَب يجب به وخالف ذلك أشهب من المالكية تَطَوَّع قائما ليس له أن يُتِمَّه جالسًا فتح المبدي |
الشرح والبيان ۱- حسن خلقه والتيسير على أمته ٢- الأمر بالتيسير لا يعني الإخلال بأركان الصلاة ما يرشد إليه الحديث ۱- حسن خلقه والتيسير على أمته - يُبَيِّنُ هذا الحديث حسن خُلقه وكريم عادته حيث لم يُدخل المشقة على أمته وكان بالمؤمنين رحيمًا وقد جاءت روايات أخرى تبيّن كيفية تخفيفه فيما قَالَ أَنَسٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الخَفِيفَةِ أَوْ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ وَرُوِيَ أَنه صلى الله عليه وسلم قرأ في الركعة الأولى سورة نحو ستين آية فسمع بكاءً فقرأ في الثانية بثلاث آيات ٢- الأمر بالتيسير لا يعني الإخلال بأركان الصلاة ذهب بعض العلماء إلى كراهة تطويل الإمام في الصلاة إلا إذا عَلِمَ رضا المأمومين والضابط في هذا مراعاة حال المأمومين والأمر بالتخفيف لا يعني الإخلال بأركان الصلاة وسننها ومقاصدها أما إذا صلَّى الإنسان لنفسه فليُطَوّل ما شاء استدل العلماء بهذا الحديث على أنَّ مَنْ قَصَدَ في الصلاة الإتيان بشيء مُسْتَحَب لا يجب عليه الإتيان به وخالف في ذلك أشهب من المالكية حيث ذهب إلى أنَّ مَنْ تَطَوَّع قائما ليس له أن يُتِمَّه جالسًا فتح المبدي |
|