Previous Page | Next Page

٢-
الإمام
مسلم
اسمه
ونسبه
هو
الكبير
حافظ
الحفاظ
أبو
الحسين
مُسْلِم
بنُ
الحَجَّاج
القُشَيْرِيُّ
النَّيْسَابُورِيُّ
1
مولده
ونشأته
وُلِدَ
بنيسابور
سنة
أربع
ومائتين
٢٠٤هـ
وطلب
الحديث
صغيرًا
ورَحَلَ
في
طَلَبِهِ
إلى
جميع
مُحَدِّثي
الأمصار
عصره
فرحل
العراق
والحجاز
والشام
ومصر
وغيرها
شيوخه
تَلَقَّى
عن
قتيبة
بن
سعيد
وأحمدَ
بنِ
حَنْبَل
والبُخَاري
وتأثر
به
كثيرا
وغيرهم
كثير
تلاميذه
روى
عنه
خَلْقٌ
كَثِيرون
منهم
إبراهيم
مُحَمَّد
سفيان
الفقيه
أحد
رواة
الصحيح
والترمذي
وغيرهما
منزلته
وفضله
أجمعوا
على
إمامته
وعُلُو
مرتبته
السنة
قال
أحمد
ابن
سلمة
رأيت
أبا
زُرْعَةَ
وأَبَا
حَاتِمٍ
يُقَدِّمَان
مُسْلِمَ
بنَ
معرفة
مشايخ
عصرهما
وقال
إسحاق
مَنْصُورٍ
مُسْلِمٍ
لَنْ
نُعْدَمَ
الخَيْرَ
مَا
أَبْقَاكَ
اللَّهُ
للمُسْلِمِينَ
مؤلفاته
أَلفَ
كُتُبا
كثيرة
منها
كتابه
وكتاب
الوُحْدَان
و
التمييز
والأسماء
والكنى
نبذة
سمّى
المسند
المختصر
من
السنن
بنقل
العدل
رسول
الله
ويُعد
المرتبة
الثانية
بعد
صحيح
البخاري
إِلَّا
أَنَّ
مُسْلِمَا
اهْتَمَّ
دونَ
البُخَارِيِّ
بجمع
طُرُقِ
مكان
واحد
بأسانيده
المتعددة
وألفاظه
المختلفة
فسهل
تناوله
بخلاف
۱
إقليم
أقاليم
خُرَاسَان
قديماً
وهي
الآن
جمهورية
إيران
فتح
المبدي



٢- الإمام مسلم
اسمه ونسبه هو الإمام الكبير حافظ الحفاظ أبو الحسين مُسْلِم بنُ الحَجَّاج
القُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ
1
مولده ونشأته وُلِدَ بنيسابور سنة أربع ومائتين ٢٠٤هـ وطلب الحديث صغيرًا ورَحَلَ في طَلَبِهِ إلى جميع مُحَدِّثي الأمصار في عصره فرحل إلى العراق والحجاز والشام ومصر وغيرها
شيوخه تَلَقَّى الحديث عن قتيبة بن سعيد وأحمدَ بنِ حَنْبَل والبُخَاري وتأثر به كثيرا وغيرهم كثير
تلاميذه روى عنه خَلْقٌ كَثِيرون منهم إبراهيم بنُ مُحَمَّد بن سفيان الفقيه أحد رواة الصحيح عنه والترمذي وغيرهما كثير
منزلته وفضله أجمعوا على إمامته وعُلُو مرتبته في السنة قال أحمد ابن سلمة رأيت أبا زُرْعَةَ وأَبَا حَاتِمٍ يُقَدِّمَان مُسْلِمَ بنَ الحَجَّاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما وقال إسحاق بنُ مَنْصُورٍ مُسْلِمٍ لَنْ نُعْدَمَ الخَيْرَ مَا أَبْقَاكَ اللَّهُ
للمُسْلِمِينَ مؤلفاته أَلفَ كُتُبا كثيرة منها كتابه الصحيح وكتاب الوُحْدَان و التمييز والأسماء والكنى وغيرها
نبذة عن كتابه الصحيح سمّى مسلم كتابه المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله ويُعد كتابه في المرتبة الثانية بعد صحيح البخاري إِلَّا أَنَّ مُسْلِمَا اهْتَمَّ دونَ البُخَارِيِّ بجمع طُرُقِ الحديث في مكان واحد بأسانيده المتعددة وألفاظه المختلفة فسهل تناوله بخلاف ۱ إقليم من أقاليم خُرَاسَان قديماً وهي الآن في جمهورية إيران
فتح المبدي