| التَّأْلِيْفِ رَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ الحِجَازِ وَمِصْرَ وَالعِرَاقِ وَالْجَزِيرَةِ وَالشَّامِ ثُمَّ اسْتَوْطَنَ مِصْرَ وَرَحَلَ الْحَفَّاظُ إِلَيْهِ وَلَمْ يَبْقَ لَهُ نَظِيْرٌ هَذَا الشَّأْنِ شيوخه تلقى الحديث عن جماعة من أئمة منهم قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ البَلْخِيُّ وأبو داود السِّجِسْتَانِيُّ وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ وَبِشْرِ مُعَاذٍ العَقَدِيِّ وغيرهم كثير تلاميذه أخذ عنه خَلْقٌ كثيرون أبو جَعْفَرِ الطَّحَاوِيِّ وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ورواة كتاب السنن مثل ابن حَيْوة وَأَبِي بَكْرٍ ابنِ السُّنِّيِّ وسواهم خَلْق كَثِير فضله هو أحد الأئمة الحفاظ العلماء الفقهاء اجتمعوا على تَقْدِيمِهِ وتَقْدِيرِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَ قُطْنِيُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُقَدَّمٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يُذْكَرُ بِهَذَا مِنْ أَهْلِ عَصْرِهِ مؤلفاته له كتب كثيرةٌ في والعِلل وغير ذلك وله المعروف بـ السُّنَن الصغرى و والسنن الكبرى وَكِتاب المجتبى الضُّعَفَاءِ وغيرها نبذة كتابه أَلَّفَ الإمام النَّسَائِيُّ ورواها ورواية بعضهم تنفرد بما ليس رواية الآخر الكتب التفسير وكتاب عمل اليوم والليلة ثم اختصر النسائي سننه والمشهور مع بعض الزيادات فيه عما لكن زيادات هي الأكثر يُقارب عدد أحاديث وقد جمع بين والفقه الحَاكِمُ كَلَامُ النَّسَائِيِّ فِقْهِ الْحَدِيْثِ كَثِيرٌ وَمَنْ نَظَرَ سُنَنِهِ تَخَيَّرَ حُسْنِ كَلامِهِ وكان شَرْطَه الرِّجَالِ يُقَارِب جُمْلَته شَرْطَ البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وبلغت الكتاب ٥٧٦١ حديثاً فتح المبدي |
التَّأْلِيْفِ رَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ فِي الحِجَازِ وَمِصْرَ وَالعِرَاقِ وَالْجَزِيرَةِ وَالشَّامِ ثُمَّ اسْتَوْطَنَ مِصْرَ وَرَحَلَ الْحَفَّاظُ إِلَيْهِ وَلَمْ يَبْقَ لَهُ نَظِيْرٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ شيوخه تلقى الحديث عن جماعة من أئمة الحديث منهم قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ البَلْخِيُّ وأبو داود السِّجِسْتَانِيُّ وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ وَبِشْرِ بنِ مُعَاذٍ العَقَدِيِّ وغيرهم كثير تلاميذه أخذ عنه خَلْقٌ كثيرون منهم أبو جَعْفَرِ الطَّحَاوِيِّ وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ورواة كتاب السنن عنه مثل ابن حَيْوة وَأَبِي بَكْرٍ ابنِ السُّنِّيِّ وسواهم خَلْق كَثِير فضله هو أحد الأئمة الحفاظ العلماء الفقهاء اجتمعوا على تَقْدِيمِهِ وتَقْدِيرِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَ قُطْنِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُقَدَّمٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يُذْكَرُ بِهَذَا العِلْمِ مِنْ أَهْلِ عَصْرِهِ مؤلفاته له كتب كثيرةٌ في الحديث والعِلل وغير ذلك وله كتاب المعروف بـ السُّنَن الصغرى و والسنن الكبرى وَكِتاب المجتبى الضُّعَفَاءِ وغيرها نبذة عن كتابه السنن أَلَّفَ الإمام النَّسَائِيُّ كتابه السُّنَن الكبرى ورواها عنه جماعة من تلاميذه ورواية بعضهم تنفرد بما ليس في رواية الآخر من الكتب مثل كتاب التفسير وكتاب عمل اليوم والليلة ثم اختصر النسائي من سننه الكبرى كتابه المجتبى من السنن والمشهور بـ السنن الصغرى مع بعض الزيادات فيه عما في الكبرى لكن زيادات الكبرى على المجتبى هي الأكثر بما يُقارب عدد أحاديث المجتبى وقد جمع كتاب النسائي بين الحديث والفقه قَالَ الحَاكِمُ كَلَامُ النَّسَائِيِّ عَلَى فِقْهِ الْحَدِيْثِ كَثِيرٌ وَمَنْ نَظَرَ فِي سُنَنِهِ تَخَيَّرَ فِي حُسْنِ كَلامِهِ وكان شَرْطَه فِي الرِّجَالِ يُقَارِب جُمْلَته شَرْطَ البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وبلغت أحاديث الكتاب ٥٧٦١ حديثاً فتح المبدي |
|