| وجه الشبه بين المسلم والنخلة - قَالَ الْقُرْطُبِيُّ وَقَعَ التَّشْبِيهُ بَيْنَهُمَا ـ أي النخلة والمسلم مِنْ جِهَةِ أَنَّ أَصْلَ دِينِ الْمُسْلِمِ ثَابِتٌ وَأَنَّ مَا يَصْدُرُ عَنْهُ مِنَ الْعُلُومِ وَالْخَيْرِ قُوتٌ لِلْأَرْوَاحِ مُسْتَطَابٌ وَأَنَّهُ لَا يَزَالُ مَسْئُورًا بِدِينِهِ يُنْتَفَعُ بِكُلِّ حَيًّا وَمَيَّتًا وكذلك يستفاد بها في جميع أحوالها حتى بعد قطعها ما يرشد إليه الحديث ١- المؤمن دائم النفع الأحوال ضربُ الْأَمْثَالِ لِزِيَادَةِ الْإِنْهَامِ وَتَصْوِيرُ الْمَعَانِي لِتَرْسَخَ فِي الْأَذْهَانِ توقير الصغير للكبير واحترامه من أرقى تعاليم الإسلام ٤- امْتِحَانُ الْعَالَمِ أَذْهَانَ الطَّلَبَةِ بِمَا يَخْفَى مَعَ بَيَانِهِ هُمْ إِنْ لَمْ يَفْهَمُوهُ ه اسْتِحْبَابُ الحَيَاءِ يُؤَدِّ إِلَى تَفْوِيتِ مَصْلَحَةٍ |
وجه الشبه بين المسلم والنخلة - قَالَ الْقُرْطُبِيُّ وَقَعَ التَّشْبِيهُ بَيْنَهُمَا ـ أي بين النخلة والمسلم - مِنْ جِهَةِ أَنَّ أَصْلَ دِينِ الْمُسْلِمِ ثَابِتٌ وَأَنَّ مَا يَصْدُرُ عَنْهُ مِنَ الْعُلُومِ وَالْخَيْرِ قُوتٌ لِلْأَرْوَاحِ مُسْتَطَابٌ وَأَنَّهُ لَا يَزَالُ مَسْئُورًا بِدِينِهِ وَأَنَّهُ يُنْتَفَعُ بِكُلِّ مَا يَصْدُرُ عَنْهُ حَيًّا وَمَيَّتًا وكذلك يستفاد بها في جميع أحوالها حتى بعد قطعها ما يرشد إليه الحديث ١- المؤمن دائم النفع في جميع الأحوال ضربُ الْأَمْثَالِ لِزِيَادَةِ الْإِنْهَامِ وَتَصْوِيرُ الْمَعَانِي لِتَرْسَخَ فِي الْأَذْهَانِ توقير الصغير للكبير واحترامه من أرقى تعاليم الإسلام ٤- امْتِحَانُ الْعَالَمِ أَذْهَانَ الطَّلَبَةِ بِمَا يَخْفَى مَعَ بَيَانِهِ هُمْ إِنْ لَمْ يَفْهَمُوهُ ه - اسْتِحْبَابُ الحَيَاءِ مَا لَمْ يُؤَدِّ إِلَى تَفْوِيتِ مَصْلَحَةٍ |
|