| ظَامًا أَوْ مَظْلُومًا منصوب على الحال من المفعول تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ عَبَرَ بالفوقية إشارة إلى الأخذ بالاستعلاء والقوة وهو كناية عن المنع بأي طريق كان الشرح والبيان وفيه ما يلي ۱- سبب هذا الحديث ودليله - نصر المسلم لأخيه كل حال كيف يكون ورد صدر لسان بعض الناس فمن هو يرشد إليه في صحيح الإمام مسلم عَنْ جَابِرٍ قَالَ اقْتَتَلَ غُلَامَانِ غُلَامٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَغُلَامٌ الْأَنْصَارِ فَنَادَى الْمُهَاجِرُ أَوِ الْمُهَاجِرُونَ 1 يَا لَلْمُهَاجِرِينَ وَنَادَى الْأَنْصَارِيُّ لَلْأَنْصَارِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا هَذَا دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا لَا رَسُولَ إِلَّا أَنَّ غُلَامَيْنِ اقْتَتَلَا فَكَسَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَلَا بَأْسَ وَلَيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِا إِنْ كَانَ ظَايَا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرُ وَإِنْ فَلْيَنْصُرْهُ السلم ا الأخيه إنّ نَصْرَ الظالم بمنعه إيَّاه الظلم وهذا مِنْ نَصْرِه إِيَّاه شيطانه الذي يغويه وعلى نفسه التي تأمره بالسوء وتطغيه وقد جاء ۱ كَسَعَ أي ضربه خلفه بيده أو بقدمه فتح المبدي |
ظَامًا أَوْ مَظْلُومًا منصوب على الحال من المفعول تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ عَبَرَ بالفوقية إشارة إلى الأخذ بالاستعلاء والقوة وهو كناية عن المنع بأي طريق كان الشرح والبيان وفيه ما يلي ۱- سبب هذا الحديث ودليله - نصر المسلم لأخيه على كل حال كيف يكون ودليله ورد صدر الحديث على لسان بعض الناس فمن هو ما يرشد إليه الحديث هذا الحديث ودليله ورد سبب هذا الحديث في صحيح الإمام مسلم عَنْ جَابِرٍ قَالَ اقْتَتَلَ غُلَامَانِ غُلَامٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَنَادَى الْمُهَاجِرُ أَوِ الْمُهَاجِرُونَ 1 يَا لَلْمُهَاجِرِينَ وَنَادَى الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا هَذَا دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا لَا يَا رَسُولَ الله إِلَّا أَنَّ غُلَامَيْنِ اقْتَتَلَا فَكَسَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ قَالَ فَلَا بَأْسَ وَلَيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِا أَوْ مَظْلُومًا إِنْ كَانَ ظَايَا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرُ وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ - نصر السلم ا الأخيه على كل حال كيف يكون ودليله - إنّ نَصْرَ المسلم لأخيه الظالم يكون بمنعه إيَّاه من الظلم وهذا مِنْ نَصْرِه إِيَّاه على شيطانه الذي يغويه وعلى نفسه التي تأمره بالسوء وتطغيه وقد جاء في ۱ كَسَعَ أي ضربه من خلفه بيده أو بقدمه فتح المبدي |
|