Previous Page | Next Page

وقد
يُحمل
الأمر
على
معناه
ويكون
للإباحة
والمعنى
إذا
أردت
فعلا
ولم
يكن
مما
يُسْتَحْيَا
من
فعله
شرعًا
فافعل
ما
شئت
ولا
تستح
منه
وإن
كان
يعاب
عليك
عُرْفًا
الشرح
والبيان
وفيه
يلي
١-
المسلم
حَيي
يتبع
الشرع
فلا
يخالفه
حتى
لو
خالف
العرف
يرشد
إليه
الحديث
يحمل
معنى
وجهين
الأول
لم
فعل
القبيح
الذي
يَسْتَحْيِي
الناس
فاصنع
رادع
لك
ومعناه
التوبيخ
الثاني
تفعله
لا
في
يُنْقِصُ
المروءة
حَرَجَ
وبدأ
بذكر
النبوة
الأولى
للتنبيه
أنّ
هذا
ينبغي
الحرص
عليه
والاهتمام
به
1-
إن
مكارم
الأخلاق
جملة
اتفقت
شرائع
الأنبياء
٢-
الحياء
أمر
جامع
لمحاسن
وشعبة
شعب
الإيمان
التحذير
والوعيد
قلة
-
مَنْ
فَعَلَ
يستحيا
يَضُرّه
أَن
يُعَابَ



وقد يُحمل الأمر على معناه ويكون للإباحة والمعنى إذا أردت فعلا ولم يكن مما يُسْتَحْيَا من فعله شرعًا فافعل ما شئت ولا تستح منه وإن كان يعاب عليك عُرْفًا
الشرح والبيان
وفيه ما يلي
١- المسلم حَيي يتبع الشرع فلا يخالفه حتى لو خالف العرف ما يرشد إليه الحديث
المسلم حَيي يتبع الشرع فلا يخالفه حتى لو خالف العرف
يحمل معنى الحديث على وجهين
الأول إذا لم تستح من فعل القبيح الذي يَسْتَحْيِي منه الناس فاصنع ما شئت فلا رادع لك ومعناه التوبيخ
الثاني إذا كان ما تفعله مما لا يُسْتَحْيَا منه في الشرع ولا يُنْقِصُ المروءة فلا
حَرَجَ عليك
وبدأ الحديث بذكر النبوة الأولى للتنبيه على أنّ هذا الأمر مما ينبغي الحرص
عليه والاهتمام به
ما يرشد إليه الحديث
1- إن مكارم الأخلاق من جملة ما اتفقت عليه شرائع الأنبياء ٢- إن الحياء أمر جامع لمحاسن الأخلاق وشعبة من شعب الإيمان
التحذير والوعيد على قلة الحياء
- مَنْ فَعَلَ ما لا يستحيا منه شرعًا لم يَضُرّه أَن يُعَابَ عليه عُرْفًا