Previous Page | Next Page

الحديث
الثالث
عشر
من
علامات
الإيمان
عن
النُّعْمَانِ
بْنِ
بَشِيرٍ
قَالَ
رَسُولُ
اللَّهِ
صلى
الله
عليه
وسلم
تَرَى
المُؤْمِنِينَ
فِي
تَرَاحُمِهِمْ
وَتَوَادِّهِمْ
وَتَعَاطْفِهِمْ
كَمَثَلِ
الجَسَدِ
إِذَا
اشْتَكَى
عُضْرًا
تَدَاعَى
لَهُ
سَائِرُ
جَسَدِهِ
بِالسَّهَرِ
وَالْحُمَّى
التعريف
براوي
النعمان
بن
بشير
سعد
ثعلبة
الأنصاري
أبو
عبد
الخزرجي
له
ولأبويه
صحبة
ولي
حمص
ليزيد
معاوية
ثم
إمرة
الكوفة
وهو
أول
مولود
للأنصار
بعد
الهجرة
١٢٤
حديثًا
وكان
فصيحا
وَليَ
الـ
ودمشق
قتل
بحمص
سنة
٦٥
هـ
عاش
٦٤
معاني
المفردات
تَرَاحمهم
الرحمة
والمراد
بأن
يرحم
بعضُهم
بعضًا
بأخوة
الإسلام
لا
بسبب
شيء
آخر
وَتَوَادَّهِمْ
المودة
تواصلهم
الجالب
المحبة
كالتزاور
والتهادي
وَتَعَاطَّفِهِمْ
العطف
ويُرَادُ
به
إعانة
بعضهم
أي
دعا
بقية
الأعضاء
إلى
المشاركة
في
الألم
بالسَّهَرِ
الأرق
وعدم
النوم
لأن
يمنع
وَالحُمَّى
هي
الحرارة
المرتفعة
التي
تضر
بالبدن
المباحث
العربية
تَوَادِّهِمْ
أصله
بدالين
أُدغمت
الأولى
الثانية
والتوادد
تفاعل
بصلة
كُلّ
منهم
الآخر
فتح
المبدي



الحديث الثالث عشر
من علامات الإيمان
عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرَى المُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطْفِهِمْ كَمَثَلِ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْرًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ
جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى
التعريف براوي الحديث
النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري أبو عبد الله الخزرجي له ولأبويه صحبة ولي حمص ليزيد بن معاوية ثم ولي إمرة الكوفة وهو أول مولود للأنصار بعد الهجرة له ١٢٤ حديثًا وكان فصيحا وَليَ الـ الكوفة ودمشق ثم قتل بحمص سنة ٦٥ هـ عاش ٦٤ سنة
معاني المفردات
تَرَاحمهم من الرحمة والمراد بأن يرحم بعضُهم بعضًا بأخوة الإسلام لا بسبب شيء آخر
وَتَوَادَّهِمْ من المودة والمراد تواصلهم الجالب المحبة كالتزاور والتهادي وَتَعَاطَّفِهِمْ من العطف ويُرَادُ به إعانة بعضهم بعضًا
تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ أي دعا بقية الأعضاء بعضًا إلى المشاركة في الألم بالسَّهَرِ أي الأرق وعدم النوم لأن الألم يمنع النوم
وَالحُمَّى هي الحرارة المرتفعة التي تضر بالبدن
المباحث العربية
تَوَادِّهِمْ أصله بدالين أُدغمت الأولى في الثانية والتوادد تفاعل من المودة
بصلة كُلّ منهم الآخر
فتح المبدي