| ٢- بلاغة الرسول الله في اختيار كلمات الحديث وترتيبها من صلى عليه وسلم لفظ التَّرَاحُمِ ثُمَّ التَّوادُ التَّعَاطِفِ على النسق المذكور فَالتَّرَاحُمُ غالبًا يكون الأعلى للأدنى والتَّوَادُّ بين المتقاربين المكانة والتَّعَاطُفُ وبالعكس فالأوصاف الثلاثة تربط طوائف المؤمنين جميعا حالات الشدة والرخاء ما يسر المؤمن ويحزنه والدليل ذلك - يُفيدُ الحديثُ أَنَّ يَسُرُّه يَسُرُّ أخاه ويُحزنه يُحزنه وقد جاء رواية مسلم المُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى عَيْنُهُ كُلُّهُ وَإِنِ رَأْسُهُ كُلُّه فكما يُحِسُّ الإنسان عند تألم بعض أعضاء جسده بأنّ الألم يَسْرِي إلى كلّ فكذلك المؤمنون ينبغي أن يحزن جميعهم إذا أصاب أحدهم مصيبة ويهتموا بإزالتها عنه لأن كالجسد الواحد ٤- التوفيق وبين نراه واقع المسلمين قاطع وتدابر قد يظن الناس ظاهر يتعارض مع الواقع تقاطع وتَدَائِرِ ولكن مراد بيان الحالة التي يجب عليها ليستحقوا وصف الإيمان علامات يَشْعُرَ بالألم الذي به إخوانه فإذا فَقَدَ هذا الشعور علامة قدم النبيُّ السَّهَر الحُمَّى الحمى مترتبة الأرق فهي نتيجة للتعب ومرض الجسم اغتل بالأرق وعدم النوم فتح المبدي |
٢- بلاغة الرسول الله في اختيار كلمات الحديث وترتيبها من بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم اختيار لفظ التَّرَاحُمِ ثُمَّ التَّوادُ ثُمَّ التَّعَاطِفِ وترتيبها على النسق المذكور فَالتَّرَاحُمُ غالبًا يكون من الأعلى للأدنى والتَّوَادُّ يكون بين المتقاربين في المكانة غالبًا والتَّعَاطُفُ يكون من الأعلى للأدنى وبالعكس فالأوصاف الثلاثة تربط بين طوائف المؤمنين جميعا في حالات الشدة والرخاء ما يسر المؤمن ويحزنه والدليل على ذلك - يُفيدُ الحديثُ أَنَّ المؤمن يَسُرُّه ما يَسُرُّ أخاه المؤمن ويُحزنه ما يُحزنه وقد جاء في رواية مسلم المُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى عَيْنُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ وَإِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّه فكما يُحِسُّ الإنسان عند تألم بعض أعضاء جسده بأنّ الألم يَسْرِي إلى كلّ جسده فكذلك المؤمنون ينبغي أن يحزن جميعهم إذا أصاب أحدهم مصيبة ويهتموا بإزالتها عنه لأن المؤمنين كالجسد الواحد ٤- التوفيق بين الحديث وبين ما نراه في واقع بعض المسلمين من قاطع وتدابر قد يظن بعض الناس أن ظاهر الحديث يتعارض مع ما نراه في الواقع من تقاطع وتَدَائِرِ بين المسلمين ولكن مراد الحديث بيان الحالة التي يجب أن يكون عليها المؤمنون ليستحقوا وصف الإيمان لأن من علامات الإيمان أن يَشْعُرَ المؤمن بالألم الذي يُحِسُّ به إخوانه المؤمنون فإذا فَقَدَ هذا الشعور فَقَدَ علامة من علامات الإيمان قدم النبيُّ صلى الله عليه وسلم السَّهَر على الحُمَّى لأن الحمى مترتبة على الأرق فهي نتيجة للتعب ومرض الجسم الذي اغتل بالأرق وعدم النوم فتح المبدي |
|