| ١- مناسبة الحديث وسببه أنَّ حذيفة كان يجلس مع بعض أصحابه في المسجد فعلم أن هناك رجلًا قد عُرف بين الناس بالتجسس ونقل الكلام فأراد سيدنا يوجه إليه وإلى هذه الوصية التي سمعها من رسول الله صلى عليه وسلم والتي يبيّن فيها جزاء النمام حرمانه دخول الجنة السابقين الفائزين أو أنه لا يدخلها مطلقًا إذا مُسْتَحِلًا لها بغير تأويل العلم بالتحريم ٢- التحذير النميمة وجزاء فاعلها والفرق بينها وبين الغيبة - يُبَيِّنُ النبي له لخطر بقوله يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قتات القتات والنمام النَّام هو الذي يَحْضُر الواقعة ويَنْقِلها والقَتَات يَسْمَع ما لم يشهده ثم ينقل سمعه والغيبة تختلف عن فالنميمة هي نقل كلام بعضهم على وجه الإفساد وقيل كشف الأسرار مما يُكره كشفه وهذا شامل لما يكرهه المنقول عنه غيرهما وسواء بالقول الكتابة الرمز الإيماء بالعين وغيرها ذكر المسلم غير المعلن بفجوره بما يكره وإن يكن غيبته الراجح ولو بغمز بكتابة إشارة الصغائر أما فمن الكبائر ماذا يفعل نقلت نميمة يقول أبو حامد الغزالي وكل حُمِلَت فلان فيك كذا فعليه ستة أمور الأول يصدقه الثاني ينهاه ذلك وينصحه ويقبح فعله الثالث يُبغضه تعالى فإنه بغيض عند الرابع يظن بأخيه الغائب السوء فتح المبدي |
١- مناسبة الحديث وسببه مناسبة الحديث أنَّ حذيفة كان يجلس مع بعض أصحابه في المسجد فعلم أن هناك رجلًا قد عُرف بين الناس بالتجسس ونقل الكلام فأراد سيدنا حذيفة أن يوجه إليه وإلى أصحابه هذه الوصية التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي يبيّن فيها أن جزاء النمام حرمانه من دخول الجنة مع السابقين الفائزين أو أنه لا يدخلها مطلقًا إذا كان مُسْتَحِلًا لها بغير تأويل مع العلم بالتحريم ٢- التحذير من النميمة وجزاء فاعلها والفرق بينها وبين الغيبة - يُبَيِّنُ النبي له لخطر النميمة وجزاء النمام بقوله لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قتات والفرق بين القتات والنمام أنَّ النَّام هو الذي يَحْضُر الواقعة ويَنْقِلها والقَتَات هو الذي يَسْمَع من الحديث ما لم يشهده ثم ينقل ما سمعه والغيبة تختلف عن النميمة فالنميمة هي نقل كلام الناس بعضهم في بعض على وجه الإفساد وقيل هي كشف الأسرار مما يُكره كشفه وهذا شامل لما يكرهه المنقول عنه أو المنقول إليه أو غيرهما وسواء كان بالقول أو الكتابة أو الرمز أو الإيماء بالعين وغيرها والغيبة هي ذكر المسلم غير المعلن بفجوره بما يكره وإن لم يكن في غيبته على الراجح ولو بغمز أو بكتابة أو إشارة والغيبة من الصغائر أما النميمة فمن الكبائر ماذا يفعل من نقلت له نميمة يقول أبو حامد الغزالي وكل من حُمِلَت إليه نميمة وقيل له فلان يقول فيك أو يفعل فيك كذا فعليه ستة أمور الأول أن لا يصدقه الثاني أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح له فعله الثالث أن يُبغضه في الله - تعالى - فإنه بغيض عند الله - تعالى - الرابع أن لا يظن بأخيه الغائب السوء فتح المبدي |
|