Previous Page | Next Page

أما
التصديق
فقبل
الكلام
على
معناه
نضرب
مثلاً
بالقضية
الآتية
محمد
عالم
فهذه
القضية
تشتمل
المحكوم
عليه
وهو
والمحكوم
به
ونسبة
كلامية
وهي
نسبة
العلم
لمحمد
وهناك
أمر
رابع
وقوع
هذه
النسبة
أو
عدم
وقوعها
بعد
ما
ذكر
نبين
معنى
عند
الحكماء
أي
الفلاسفة
هو
الحكم
إدراك
أن
واقعة
ليست
بواقعة
ولكن
بشرط
في
المثال
السابق
وإدراك
الكلامية
فالتصديق
بسيط
لأنه
عبارة
عن
والنسبة
فهي
شروط
لا
أجزاء
له
الإمام
الفخر
الرازي
مثل
شاعر
فهو
الإدراكات
الأربع
وكل
منها
جزء
منه
مركب
وعند
تقسيم
إلى
ضروري
ونظري
الشرح
ينقسم
الذي
تصور
تصديق
فتكون
الأقسام
أربعة
۱-
نظري
-
٤-



أما التصديق فقبل الكلام على معناه نضرب مثلاً بالقضية الآتية محمد عالم فهذه القضية تشتمل على المحكوم عليه وهو محمد والمحكوم به وهو عالم ونسبة كلامية وهي نسبة العلم لمحمد وهناك أمر رابع وهو وقوع هذه النسبة أو عدم وقوعها بعد ما ذكر نبين معنى التصديق
معنى التصديق عند الحكماء أي الفلاسفة هو الحكم وهو إدراك أن النسبة واقعة أو ليست بواقعة ولكن بشرط إدراك المحكوم عليه وهو محمد في المثال السابق والمحكوم به وهو عالم وإدراك النسبة الكلامية وهي نسبة العلم لمحمد فالتصديق عند الحكماء بسيط لأنه عبارة عن إدراك أن النسبة واقعة أو ليست بواقعة أما إدراك المحكوم عليه والمحكوم به والنسبة الكلامية فهي شروط التصديق لا أجزاء له
التصديق عند الإمام الفخر الرازي هو عبارة عن إدراك المحكوم عليه وإدراك المحكوم به وإدراك النسبة الكلامية وإدراك أن النسبة واقعة أو ليست بواقعة مثل محمد شاعر فهو عبارة عن الإدراكات الأربع وكل إدراك منها
جزء منه فالتصديق عند الرازي مركب وعند الحكماء بسيط
تقسيم العلم إلى ضروري ونظري
الشرح ينقسم العلم الذي هو تصور أو تصديق إلى ضروري ونظري
فتكون الأقسام أربعة
۱- تصور ضروري تصور نظري - تصديق ضروري ٤- تصديق
نظري