| MK ۱۱۷ | -11V- ه التَّمَرُّن على إجادة الإنشاء لا تتحقق فنون الوجه المأمول إلا بالإكثار من التمرن والتدريب النحو الذي رأيناه عند ابن العاص ظل يتشادق ويعالج إخراج الكلام ليتغلب الحبسة التي كانت تعتريه إرادة حتى مال شدقه ومن أجل ذلك دعي بالأشدق ويقدم لنا العلامة عاشور مجموعة التنبيهات في هذا السياق فيقول ومما يجب التنبه إليه أن المرجع كل صنف أصناف إلى اختيار جيد إنشاء فحوله ففي الكتابة تتبع أساليب مجيديها كتابة ديوانية أو أدبية علمية صحافية وفي الشعر كذلك الشروط والتوثيق الخطابة المحادثات بمطالعة محادثات العرب وقصار الجمل والأجوبة البديعة فإن معرفة المراسلة والخطابة يُغني عن كيفية المحادثة ألا ترى أنه لو عمد إنسان يكتب كما يتكلم لجاءت كتابته مقطعة وكذلك تكلم لكان كمن يسرد شيئًا محفوظا وهكذا نجد لكل فَنّ لهجة تشبه تكون لغة خاصة فمن الغلط الكبير يلتزم المتمرن أسلوبًا واحدًا طريقة منفردة يعدو غيره 1 أصول |
MK ۱۱۷ | -11V- ه التَّمَرُّن على إجادة الإنشاء لا تتحقق إجادة فنون الإنشاء على الوجه المأمول إلا بالإكثار من التمرن والتدريب على النحو الذي رأيناه عند ابن العاص الذي ظل يتشادق ويعالج إخراج الكلام ليتغلب على الحبسة التي كانت تعتريه عند إرادة الكلام حتى مال شدقه ومن أجل ذلك دعي بالأشدق ويقدم لنا العلامة ابن عاشور مجموعة من التنبيهات في هذا السياق فيقول ومما يجب التنبه إليه أن المرجع في كل صنف من أصناف الإنشاء إلى اختيار جيد إنشاء فحوله ففي الكتابة يجب أن تتبع أساليب مجيديها من كتابة ديوانية أو أدبية أو علمية أو صحافية وفي الشعر كذلك وفي الشروط والتوثيق كذلك وفي الخطابة كذلك وفي المحادثات يجب التمرن بمطالعة محادثات العرب وقصار الجمل والأجوبة البديعة فإن معرفة المراسلة والخطابة لا يُغني عن معرفة كيفية المحادثة ألا ترى أنه لو عمد إنسان إلى أن يكتب كما يتكلم لجاءت كتابته مقطعة وكذلك لو تكلم كما يكتب لكان كمن يسرد شيئًا محفوظا وهكذا نجد لكل فَنّ لهجة تشبه أن تكون لغة خاصة فمن الغلط الكبير أن يلتزم المتمرن أسلوبًا واحدًا أو طريقة منفردة لا يعدو ذلك إلى غيره 1 أصول الإنشاء والخطابة |
|