Previous Page | Next Page

MK
-
۰
عرض
الموضوع
۱
الصلة
بين
المسلم
والمسلم
حَدَّدَ
الإسلام
فقال
إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ
إِخْوَةٌ
"
تلك
الأخوة
تجلت
على
يد
رسول
الله
في
أول
عهده
بالرسالة
حينما
آخى
الأوس
والخزرج
وساوى
العبد
والحر
ومزج
المهاجرين
والأنصار
واستمر
يتحدث
عنها
كلما
سنحت
الفرصة
طيلة
حياته
ومن
أقواله
الشريفة
هذا
السياق
ما
رواه
أنس
بن
مالك
عن
النبي
ا
لا
يؤمن
أ
كم
حتى
يحب
لنفسه
وما
الشيخان
النعمان
بشير
[
مثل
المؤمنين
توادهم
وتراحمهم
وتعاطفهم
الجسد
إذا
اشتكى
منه
عضو
تداعى
له
سائر
بالسهر
والحمى
]
إنها
رسالة
رحمة
أسبابها
وأسسها
وهي
أهدافها
وغاياتها
فهل
ترى
جو
الرحمة
موضعا
لصراع
الطبقات
المسلمين
وأهل
الكتاب
ومنذ
ظهور
كان
التفاهم
والتسامح
هما
السمة
السائدة
العلاقة
الطرفين
لأن
أهل
يستندون
كثير
من
أخلاقهم
وتعاملاتهم
إلى
أساس
الإيمان
بالله
الواحد
وإلى
مفهوم
الحلال
والحرام
وفي
القرآن
الكريم
حَلٌّ
إقامة
علاقة
حضارية
أساسها
الاحترام
والتفاهم
وبناء
علاقات
جوار
وقرابة
قال
تعالى
الْيَوْمَ
أُحِلَّ
لَكُمُ
الطَّيِّبَتْ
وَطَعَامُ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَبَ
حِلٌّ
لَكُمْ
وَطَعَامُكُمْ
حِلٌ
فَهُمْ
وَالْمُحْصَنَتُ
مِنَ
الْمُؤْمِنَاتِ
مِن
قَبْلِكُمْ
إِذَا
ءَاتَيْتُمُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
مُحْصِنِينَ
غَيْرَ
مُسَفِحِينَ
وَلَا
مُتَّخِذِى
أَخْدَانِ
عهد
كتبت
المعاهدات
ووضعت
الضمانات
التي
تسمح
لليهود
والنصارى
بممارسة
شعائرهم
الدينية
النحو
الذي
يريدونه
وأمر
الرسول
أصحابه
بالهجرة
الحبشة
والدخول
حماية
ملكها
المسيحي
النجاشي
زواج
ماريا
القبطية
إلا
تأكيدًا
لهذا
الوعي
الرفيع
سورة
الحجرات
الآية
١٠
المائدة
٥



MK
- ۰ -
عرض الموضوع
۱ الصلة بين المسلم والمسلم حَدَّدَ الإسلام الصلة بين المسلم والمسلم فقال إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ " تلك الأخوة تجلت على يد رسول الله في أول عهده بالرسالة حينما آخى بين الأوس والخزرج وساوى بين العبد والحر ومزج المهاجرين والأنصار واستمر يتحدث عنها كلما سنحت الفرصة طيلة حياته ومن أقواله الشريفة في هذا السياق ما رواه أنس بن مالك عن النبي ا لا يؤمن أ كم حتى ما يحب لنفسه وما رواه الشيخان عن النعمان بن بشير [ مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ] إنها رسالة رحمة في أسبابها وأسسها وهي رسالة رحمة في أهدافها وغاياتها فهل ترى في جو الرحمة موضعا لصراع الطبقات
الصلة بين المسلمين وأهل الكتاب
ومنذ ظهور الإسلام كان التفاهم والتسامح هما السمة السائدة في العلاقة بين الطرفين لأن أهل الكتاب يستندون في كثير من أخلاقهم وتعاملاتهم إلى أساس الإيمان بالله الواحد وإلى مفهوم الحلال والحرام وفي القرآن الكريم حَلٌّ على إقامة علاقة حضارية أساسها الاحترام والتفاهم وبناء علاقات جوار وقرابة بين المسلمين وأهل الكتاب قال تعالى
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتْ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌ فَهُمْ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِى أَخْدَانِ " وفي عهد النبي كتبت المعاهدات ووضعت الضمانات التي تسمح لليهود والنصارى بممارسة شعائرهم الدينية على النحو الذي يريدونه وأمر الرسول أصحابه بالهجرة إلى الحبشة والدخول في حماية ملكها المسيحي النجاشي وما زواج النبي - من ماريا القبطية إلا تأكيدًا لهذا الوعي
الرفيع
۱ سورة الحجرات الآية ١٠
سورة المائدة الآية ٥