Previous Page | Next Page

ولقد
ثبت
في
الحديث
الصحيح
عن
السيدة
عائشة
رضي
الله
عنها
أن
النبي
يقول
الرقية
كان
باسم
تربة
أرضنا
وريقة
بعضنا
يشفى
سقيمنا
بإذن
ربنا
ولما
هَجْرُ
الأوطان
يبعث
على
الهم
والأحزان
-
قرن
سبحانه
وتعالى
ـ
حب
الأرض
بحب
النفس
فقال
وَلَوْ
أَنَّا
كَنَبْنَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ
اقْتُلُوا
أَنفُسَكُمْ
أَوِ
اخْرُجُوا
مِن
دِيَرِكُم
مَّا
فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٌ
منهم
بل
قرنه
تعالى
موضع
آخر
بالدين
والدين
أغلى
من
ومقدم
عليها
لمن
يفقه
عز
وجل
لا
ينهنكُمُ
اللهُ
عَنِ
الَّذِينَ
لَمْ
يُقَتِلُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
وَلَمْ
يُخْرِجُوكُم
مِّن
دِيَرِكُمْ
أَن
تَبَرُوهُمْ
وَتُقْسِطُوا
إِلَيْهِمْ
وجعل
النفي
والتغريب
عقوبة
عصى
وأفسد
جل
شأنه
إِنَّمَا
جَزَاؤُا
يُحَارِبُونَ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَيَسْعَوْنَ
الْأَرْضِ
فَسَادًا
يُقَتَلُوا
أَوْ
يُصَلَّبُوا
تُقَطَّعَ
أَيْدِيهِمْ
وَأَرْجُلُهُم
مِّنْ
خِلَافٍ
يُنفَوْا
ذَلِكَ
لَهُمْ
خِزْيٌ
الدُّنْيَا
وَلَهُمْ
الْآخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِيمُ
نبذ
التناحر
والعصبية
وحب
الوطن
الإسلام
يعني
العصبية
التي
تؤدي
إلى
تقسيم
الأمة
طوائف
متناحرة
متباغضة
متنافرة
جندب
بن
عبد
البجلي
قال
رسول
قتل
تحت
راية
عمية
أو
ينصر
عصبية
فقتله
جاهلية
]
العدل
والإنصاف
والمحافظة
أمن
وسلامته
كل
ما
يحيق
به
مؤامرات
ومحاربة
الفساد
بكل
أشكاله
يكون
بالحفاظ
المال
العام
يحاول
إهداره
ومقاومة
فكر
منحرف
ومنهج
متطرف
ودعوى
مضللة
۱
سورة
النساء
الآية
٦٦
الممتحنة
٨
۳
المائدة
٣٣
٤
رواه
مسلم
الإمارة
باب
وجوب
ملازمة
جماعة
المسلمين
عند
الفتن
٣٤٤٠
والنسائي
تحريم
الدم
٦٤٠٤
|
MK



ولقد ثبت في الحديث الصحيح عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي يقول في الرقية
كان
باسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا ولما كان هَجْرُ الأوطان يبعث على الهم والأحزان - قرن الله - سبحانه وتعالى ـ حب الأرض بحب النفس فقال سبحانه وَلَوْ أَنَّا كَنَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ منهم بل قرنه تعالى في موضع آخر بالدين - والدين أغلى من النفس ومقدم عليها لمن يفقه فقال عز وجل
لا ينهنكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَرِكُمْ أَن تَبَرُوهُمْ

وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ وجعل النفي والتغريب عقوبة من عصى وأفسد في الأرض فقال جل شأنه إِنَّمَا جَزَاؤُا الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِن الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمُ نبذ التناحر والعصبية
وحب الوطن في الإسلام لا يعني العصبية التي تؤدي إلى تقسيم الأمة إلى طوائف متناحرة متباغضة متنافرة عن جندب بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله من قتل تحت راية عمية أو ينصر عصبية فقتله جاهلية ] بل يعني العدل والإنصاف والمحافظة على أمن الوطن وسلامته من كل ما يحيق به من مؤامرات ومحاربة الفساد بكل أشكاله وحب الوطن يكون بالحفاظ على المال العام ومحاربة من يحاول إهداره ومقاومة كل فكر منحرف ومنهج متطرف ودعوى مضللة
۱ سورة النساء الآية ٦٦
سورة الممتحنة الآية ٨
۳ سورة المائدة الآية ٣٣
٤ رواه مسلم في الإمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند الفتن ٣٤٤٠ والنسائي في تحريم
الدم ٦٤٠٤
٦٦ |
MK