| ومنه - ۱۱۷ 1 بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ وبالجملة الاسمية نحو عَجِبْتُ لَمَّا زَيْدٌ قَائِمٌ ولا أَصْحَبُكَ مَا وهو قليل وأكثر ما تُوصل الظرفية المصدرية بالماضي أو بالمضارع المنفي بلم لا أصْحَبُكَ لَمْ تَضْرِب زيدًا ويقل وصُلُهَا ـ أعني بالفعل المضارع الذي ليس منفيًّا يَقُومُ زيد قوله أُطَوْفُ أُطوِّفُ ثُمَّ آوِي إلَى بَيْتِ قَعِيدَتُهُ لَكَاعِ" ومنها لَوْ وتُوصَلُ وَدِدْتُ قام والمضارع يقومُ زِيدٌ فقول المصنف موصول الاسماء احتراز من الموصول الحرفي أن وأنَّ وكَيْ وَمَا وَلَوْ وعلامته صحة وقوع المصدر مَوْقِعَهُ ودِدْتُ لو تقوم أي ۱ سورة ص الآية ٢٦ البيت للحطيئة يهجو امرأته اللغة أطوف أكثر التطواف والتجوال آوي مضارع أوى إلى منزله إذا أقام فيه قعيدة هي المرأة لأنها تطيل القعود لكاع متناهية في الخبث معنى أنا تجوالي وارتيادي الأماكن عامة النهار طلب الرزق ثم أعود منزلي لأقيم فلا تقع عيني إلا على امرأة شديدة واللؤم والدناءة الإعراب فعل وفاعله مستتر وجوبا تقديره مصدرية حرفي والفاعل وما مع مدخولها تأويل مصدر مفعول مطلق لأطوف الأول حرف عطف فاعله بيت جار ومجرور متعلق بآوي قعيدته مبتدأ والضمير مضاف إليه خبر المبتدأ والجملة محل جر نعت لبيت وهذا ظاهر الكلام والأحسن يكون محذوفًا ولكاع منادى بحرف نداء محذوف وجملة النداء نصب به للخبر المحذوف وتقدير ذلك مقول لها يا الشاهد للنحاة هذا شاهدان حيث دخلت غير منفي المطلوب هنا والشاهد الثاني آخر باب ذكر أسماء ملازمة للنداء فظاهره أنه استعمله للضرورة والكثير كلام العرب زنة فَعَال مما كان سَباً للإناث يستعمل يؤثر عامل تقول ويا فساق دفار يجوز جاءتني ومن أجل جعل |
ومنه - ۱۱۷ - 1 بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ وبالجملة الاسمية نحو عَجِبْتُ لَمَّا زَيْدٌ قَائِمٌ ولا أَصْحَبُكَ مَا زَيْدٌ قَائِمٌ وهو قليل وأكثر ما تُوصل الظرفية المصدرية بالماضي أو بالمضارع المنفي بلم نحو لا أصْحَبُكَ مَا لَمْ تَضْرِب زيدًا ويقل وصُلُهَا ـ أعني المصدرية الظرفية ـ بالفعل المضارع الذي ليس منفيًّا بلم نحو لا أَصْحَبُكَ مَا يَقُومُ زيد ومنه قوله أُطَوْفُ مَا أُطوِّفُ ثُمَّ آوِي إلَى بَيْتِ قَعِيدَتُهُ لَكَاعِ" ومنها لَوْ وتُوصَلُ بالماضي نحو وَدِدْتُ لَوْ قام زيد والمضارع نحو وَدِدْتُ لَوْ يقومُ زِيدٌ فقول المصنف موصول الاسماء احتراز من الموصول الحرفي - وهو أن وأنَّ وكَيْ وَمَا وَلَوْ وعلامته صحة وقوع المصدر مَوْقِعَهُ نحو ودِدْتُ لو تقوم أي ۱ سورة ص الآية ٢٦ البيت للحطيئة يهجو امرأته اللغة أطوف أكثر التطواف والتجوال آوي مضارع أوى إلى منزله إذا أقام فيه قعيدة البيت هي المرأة لأنها تطيل القعود فيه لكاع أي متناهية في الخبث معنى البيت أنا أكثر تجوالي وارتيادي الأماكن عامة النهار في طلب الرزق ثم أعود إلى منزلي لأقيم فيه فلا تقع عيني إلا على امرأة شديدة الخبث واللؤم والدناءة الإعراب أطوف فعل مضارع وفاعله مستتر وجوبا تقديره أنا ما مصدرية موصول حرفي أطوف فعل مضارع والفاعل أنا وما مع مدخولها في تأويل مصدر مفعول مطلق لأطوف الأول ثم حرف عطف آوي فعل مضارع فاعله أنا مستتر وجوبا إلى بيت جار ومجرور متعلق بآوي قعيدته قعيدة مبتدأ والضمير مضاف إليه لكاع خبر المبتدأ والجملة في محل جر نعت لبيت وهذا ظاهر الكلام والأحسن أن يكون خبر المبتدأ محذوفًا ولكاع منادى بحرف نداء محذوف وجملة النداء في محل نصب مفعول به للخبر المحذوف وتقدير ذلك قعيدته مقول لها يا لكاع الشاهد فيه للنحاة في هذا البيت شاهدان الأول في قوله ما أطوف حيث دخلت ما المصدرية الظرفية على مضارع غير منفي بلم وهو المطلوب هنا والشاهد الثاني في آخر باب النداء في ذكر أسماء ملازمة للنداء وهو في قوله لكاع فظاهره أنه استعمله في غير باب النداء للضرورة والكثير في كلام العرب أن ما على زنة فَعَال مما كان سَباً للإناث لا يستعمل إلا منادى فلا يؤثر فيه عامل ما غير حرف النداء تقول يا لكاع ويا فساق ويا دفار ولا يجوز أن تقول جاءتني دفار ومن أجل هذا جعل لكاع منادى بحرف نداء محذوف |
|