| ش اختلف النحويون في جواز تقديم خبر ليس عليها فذهب الكوفيون والمبرد والزجاج وابن السراج وأكثر المتأخرين - ومنهم المصنف ـ إلى المنع وذهب أبو علي الفارسي بَرْهَان الجواز فتقول قائما زيد واختلف النقل عن سيبويه فنسب قوم إليه وقومُ المَنْعَ ولم يرد من لسان العرب تَقَدُّمُ خَبِرهَا وإنما ورد لسانهم ما ظاهره تقدم معمول خبرها كقوله تعالى يومَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ " وبهذا اسْتَدَلَّ مَنْ أَجَازَ تَقْدِيم وتقريره أن يوم يأتيهم الخبر الذي هو وقد على قال ولا يَتَقَدَّمُ المعمول إلا حيثُ يتقدَّمُ العامِلُ 1 الا وقوله ذو تمام آخره معناه هذه الأفعال انقسمت قسمين أحدهما يكون تامًا وناقصًا والثاني لا ناقصا والمراد بالتام يكتفي بمرفوعه وبالناقص بل يحتاج معه منصوب وكلُّ يجوز تُسْتَعمل تامةً فتى وزال التي مضارعُها يَزَالُ مضارعها يَزُولُ فإنها تامة نحو زالت الشمس وليس تستعمل ناقصة ومثال التام قوله ﴿ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ أي وإِن وجد عسرة خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ ٤ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ۱ سورة هود الآية ۸ البقرة ۸۰ ۳ ۱۰۷ الروم ١٧ فسبحان مفعول مطلق لفعل محذوف ولفظ الجلالة مضاف حين ظرف زمان تمسون فعل وفاعل وحين وتصبحون الحين الجملة بعده |
ش اختلف النحويون في جواز تقديم خبر ليس عليها فذهب الكوفيون والمبرد والزجاج وابن السراج وأكثر المتأخرين - ومنهم المصنف ـ إلى المنع وذهب أبو علي الفارسي وابن بَرْهَان إلى الجواز فتقول قائما ليس زيد واختلف النقل عن سيبويه فنسب قوم إليه الجواز وقومُ المَنْعَ ولم يرد من لسان العرب تَقَدُّمُ خَبِرهَا عليها وإنما ورد من لسانهم ما ظاهره تقدم معمول خبرها عليها كقوله تعالى يومَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ " وبهذا اسْتَدَلَّ مَنْ أَجَازَ تَقْدِيم خبرها عليها وتقريره أن يوم يأتيهم معمول الخبر الذي هو مَصْرُوفًا وقد تقدم على ليس قال ولا يَتَقَدَّمُ المعمول إلا حيثُ يتقدَّمُ العامِلُ 1 الا وقوله ذو تمام - إلى آخره معناه أن هذه الأفعال انقسمت إلى قسمين أحدهما ما يكون تامًا وناقصًا والثاني ما لا يكون إلا ناقصا والمراد بالتام ما يكتفي بمرفوعه وبالناقص ما لا يكتفي بمرفوعه بل يحتاج معه إلى منصوب وكلُّ هذه الأفعال يجوز أن تُسْتَعمل تامةً إلا فتى وزال التي مضارعُها يَزَالُ لا التي مضارعها يَزُولُ فإنها تامة نحو زالت الشمس وليس فإنها لا تستعمل إلا ناقصة ومثال التام قوله تعالى ﴿ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ " أي وإِن وجد ذو عسرة وقوله تعالى خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ ٤ وقوله تعالى فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ۱ سورة هود الآية ۸ سورة البقرة الآية ۸۰ ۳ سورة هود الآية ۱۰۷ ٤ سورة الروم ١٧ فسبحان مفعول مطلق لفعل محذوف ولفظ الجلالة مضاف إليه حين ظرف زمان تمسون فعل وفاعل وحين ظرف زمان وتصبحون فعل وفاعل ولفظ الحين مضاف إلى الجملة بعده |
|