Previous Page | Next Page

-
٢٦١
وأشار
بقوله
والفضل
إلى
أن
لام
الابتداء
تدخل
على
ضمير
الفصل
نحو
إِنَّ
زَيْدًا
هُوَ
القَائِمُ
قال
الله
تعالى
هَذَا
لَهُوَ
الْقَصَصُ
الْحَقُّ
"
فـهذا
اسم
1
إنَّ
وهو
ودخلت
عليه
اللام
والقَصَصُ
خبر
وسمي
لأنه
يَفْصِلُ
بين
الخبر
والصفة
وذلك
إذا
قلت
زيد
هو
القائم
فلو
لم
تأتِ
بـ
لاحتمل
يكون
صفة
لزيد
وأن
خبرًا
عنه
فلما
أتيت
تعين
عن
وَشَرْطُ
يتوسط
المبتدأ
والخبر"
أو
ما
أصله
والخبر
القائِمُ
واسْمًا
حَلَّ
قَبْلَهُ
الاسم
تأخر
في
الدار
لَزَيْدًا
وَإِنَّ
لَكَ
لَأَجْرًا
غَيْرَ
مَمْنُونٍ
وكَلامُهُ
يُشْعِرُ
أيضًا
بأنه
دخلت
اللامُ
الفَصْلِ
المتأخر
كذلك
فلا
تقول
لَقَائِم
ولا
لَفِي
الدَّارِ
۱
سورة
آل
عمران
الآية
٦٢
يشترط
شروط
الأول
يقع
أصلهما
ذلك
وقد
ذكر
الشارح
هذا
الشرط
والثاني
الاسمان
اللذان
بينهما
معرفتين
إن
محمدًا
المنطلق
أولهما
معرفة
حقيقة
وثانيهما
يشبه
المعرفة
عدم
قبوله
أداة
التعريف
كأفعل
التفضيل
المقترن
بمن
محمد
أفضل
من
عمرو
والشرط
الثالث
صيغة
الرفع
كما
هذه
الأمثلة
الرابع
يطابق
قبله
الغيبة
الحضور
وفي
الإفراد
التثنية
الجمع
قوله
وَأَوَلَيكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ

[سورة
البقرة
٥]
فهم
للغيبة
والجمع
ونحو
كُنتَ
أنتَ
الرَّقِيبَ
عَلَيْهِمْ
فأنت
للخطاب
والإفراد
كالذي
وَإِنَّا
لَنَحْنُ
الصَّافُونَ
الصافات
١٦٥]
فنحن
للمتكلم
۳
ن
٣



- ٢٦١ -
وأشار بقوله والفضل إلى أن لام الابتداء تدخل على ضمير الفصل نحو إِنَّ زَيْدًا هُوَ القَائِمُ قال الله تعالى إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ " فـهذا اسم
1
إنَّ وهو ضمير الفصل ودخلت عليه اللام والقَصَصُ خبر إنَّ وسمي ضمير الفصل لأنه يَفْصِلُ بين الخبر والصفة وذلك إذا قلت زيد هو القائم فلو لم تأتِ بـ هو لاحتمل أن يكون القائم صفة لزيد وأن يكون خبرًا عنه فلما أتيت بـ هو تعين أن يكون القائم خبرًا عن زيد
وَشَرْطُ ضمير الفصل أن يتوسط بين المبتدأ والخبر" نحو زيد هو القائم أو بين ما أصله المبتدأ والخبر نحو إِنَّ زَيْدًا هُوَ القائِمُ
وأشار بقوله واسْمًا حَلَّ قَبْلَهُ الخبر إلى أن لام الابتداء تدخل على الاسم إذا تأخر عن الخبر نحو إِنَّ في الدار لَزَيْدًا قال الله تعالى وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ وكَلامُهُ يُشْعِرُ أيضًا بأنه إذا دخلت اللامُ على ضمير الفَصْلِ أو على الاسم المتأخر لم تدخل على الخبر وهو كذلك فلا تقول إِنَّ زَيْدًا هُوَ لَقَائِم ولا إِنَّ لَفِي
الدَّارِ لَزَيْدًا
۱ سورة آل عمران الآية ٦٢ يشترط في ضمير الفصل شروط
الأول أن يقع بين المبتدأ والخبر أو ما أصلهما ذلك وقد ذكر الشارح هذا الشرط والثاني أن يكون الاسمان اللذان يقع بينهما معرفتين نحو إن محمدًا هو المنطلق أو أولهما معرفة حقيقة وثانيهما يشبه المعرفة في عدم قبوله أداة التعريف كأفعل التفضيل المقترن بمن نحو محمد هو أفضل من عمرو
والشرط الثالث أن يكون ضمير الفصل على صيغة الرفع كما في هذه الأمثلة الشرط الرابع أن يطابق ما قبله في الغيبة أو الحضور وفي الإفراد أو التثنية أو الجمع نحو قوله تعالى وَأَوَلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [سورة البقرة الآية ٥] فهم للغيبة والجمع قبله ونحو قوله تعالى كُنتَ أنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ فأنت للخطاب والإفراد كالذي قبله
ونحو وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ ﴾ [سورة الصافات الآية ١٦٥] فنحن للمتكلم كالذي قبله ۳ سورة ن الآية ٣