Previous Page | Next Page

-
٣١٥
والنَّانِ
مِنْهُما
كَثَانِ
اثْنَيْ
كَسَا
فَهُوَ
بِهِ
فِي
كُلِّ
حُكْمِ
ذُو
ائْتِسَا
ش
تقدم
أن
رأي
وعلم
إذا
دخلت
عليهما
همزة
النقل
تعديا
إلى
ثلاثة
مفاعيل
وأشار
في
هذين
البيتين
أنه
إنما
يثبت
لهما
هذا
الحكم
كانا
قبل
الهمزة
يتعديان
مفعولين
وأما
واحد
كما
كانت
بمعنى
أَبْصَرَ
نحو
رَأى
زيد
عمرًا
و
عَلِمَ
عَرَفَ
زَيْدٌ
الحقِّ
فإنهما
بعد
أَرَيْتُ
زيدًا
أعلمت
الحقَّ
والثاني
من
المفعولين
كالمفعول
الثاني
مفعولي
كسا
وأعطى
كَسَوتُ
زَيْدًا
جُبَّةٌ
وأعطيتُ
زيدا
درهما
كونه
لا
يصح
الإخبار
به
عن
الأول
فلا
تقول
الحقُّ
درهم
وفي
يجوز
حذفه
مع
وحذف
وإبقاء
وإن
لم
يدل
على
ذلك
دليل
فمثال
حذفها
أعلمتُ
وأعطيت
ومنه
قوله
تعالى
فَأَمَّا
مَنْ
أَعْطَى
وَاتَّقَى
"
ومثال
حذف
۳
وَلَسَوْفَ
يُعْطِيكَ
رَبُّكَ
فَتَرَضَى
در
هما
حَتَّى
يُعْطُوا
الْجِزْيَةَ
عَن
يَدٍ
وَهُمْ
صَغِرُونَ
وهذا
معنى
منهما
آخر
البيت
۱
الثان
مبتدأ
ومنهما
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
حال
صاحبه
الضمير
المستتر
الخبر
الآتي
كثاني
خبر
المبتدأ
وثاني
مضاف
واثني
إليه
کسا
قصد
لفظه
فهو
بانتسا
كل
بائتسا
وكل
وحكم
ذو
وانتسا
وأصله
ممدود
وقصر
لضرورة
الشعر
والانتساء
أصله
الاقتداء
والمراد
هنا
مثله
حكم
سورة
الليل
الآية
٥
الضحى
٤
التوبة
٢٩
وهو



- ٣١٥ -
والنَّانِ مِنْهُما كَثَانِ اثْنَيْ كَسَا فَهُوَ بِهِ فِي كُلِّ حُكْمِ ذُو ائْتِسَا
ش تقدم أن رأي وعلم إذا دخلت عليهما همزة النقل تعديا إلى ثلاثة مفاعيل وأشار في هذين البيتين إلى أنه إنما يثبت لهما هذا الحكم إذا كانا قبل الهمزة يتعديان إلى مفعولين وأما إذا كانا قبل الهمزة يتعديان إلى واحد كما إذا كانت رأي بمعنى أَبْصَرَ نحو رَأى زيد عمرًا و عَلِمَ بمعنى عَرَفَ نحو عَلِمَ زَيْدٌ الحقِّ فإنهما يتعديان بعد الهمزة إلى مفعولين نحو أَرَيْتُ زيدًا عمرًا و أعلمت زيدًا الحقَّ والثاني من هذين المفعولين كالمفعول الثاني من مفعولي كسا وأعطى نحو كَسَوتُ زَيْدًا جُبَّةٌ و وأعطيتُ زيدا درهما في كونه لا يصح الإخبار به عن الأول فلا تقول زيد الحقُّ كما لا تقول زيد درهم وفي كونه يجوز حذفه مع الأول وحذف الثاني وإبقاء الأول وحذف الأول وإبقاء الثاني وإن لم يدل على ذلك دليل فمثال حذفها أعلمتُ وأعطيت ومنه قوله تعالى فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى " ومثال حذف الثاني وإبقاء الأول أعلمتُ

۳
زيدًا وأعطيت زيدًا ومنه قوله تعالى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرَضَى " ومثال حذف الأول وإبقاء الثاني نحو أعلمتُ الحقَّ وأعطيت در هما ومنه قوله تعالى حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَغِرُونَ " وهذا معنى قوله والثاني منهما
إلى آخر البيت
۱ الثان مبتدأ ومنهما جار ومجرور متعلق بمحذوف حال صاحبه الضمير المستتر في الخبر الآتي كثاني جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ وثاني مضاف واثني مضاف إليه واثني مضاف کسا قصد لفظه مضاف إليه فهو مبتدأ به جار ومجرور متعلق بانتسا الآتي في كل جار ومجرور متعلق بائتسا وكل مضاف وحكم مضاف إليه ذو خبر المبتدأ وانتسا مضاف إليه وأصله ممدود وقصر لضرورة الشعر والانتساء أصله بمعنى الاقتداء والمراد
به هنا أنه مثله في كل حكم سورة الليل الآية ٥ ۳ سورة الضحى الآية ٥ ٤ سورة التوبة الآية ٢٩
وهو
مضاف