| التعريف بالإمامين ابن مالك وابن عقيل هو الإمام أبو عبد الله محمد جمال الدين بن الطائي ولد بمدينة جيان بلدة بالأندلس سنة ٦٠٠ هـ ستمائة من الهجرة ثم انتقل إلى دمشق ونشأ بها وقد انصرف العلوم العربية فأتقنها وبرز فيها حتى بلغ الغاية وكان في النحو والصرف بحرًا لا يشق لججه كما كان إمامًا القراءات وإليه المنتهى اللغة أما نظم الشعر فكان عليه سهلا وله طيّعًا مع صدق اللهجة وفصاحة اللفظ والأسلوب وتخرج كثيرون وأشهر مؤلفاته الألفية التي نحن بصدد الكلام عنها والتسهيل ولامية الأفعال وغير ذلك ويُعَدُّ أشهر علماء مختلف العصور قدم القاهرة وعاد وتوفي ٦٧٢ ومن شراح قاضي القضاة بهاء المشهور بابن المصري نسل أبي طالب المحرم ٦٩٨ واشتغل بالعلوم الدينية والعربية مبرزًا والفقه والتفسير يبارى فيهما العلماء المصريين الذين رفعوا منارة عالية مؤلفات كثيرة أشهرها وأجلها شرحه على ألفية انتشر وذاع صيته جميع الأقطار وهو بذلك جدير علق بما يسمى حاشية منهم الشيخ الخضري الدمياطي المتوفى ۱۱۸۸هـ شهر ربيع الأول ٧٦٩هـ وترك وراءه ذكرًا عطرًا وصينًا مُدَوِّيًا باقيًا مر السنين ** |
التعريف بالإمامين ابن مالك وابن عقيل ابن مالك هو الإمام أبو عبد الله محمد جمال الدين بن مالك الطائي ولد بمدينة جيان بلدة بالأندلس سنة ٦٠٠ هـ ستمائة من الهجرة ثم انتقل إلى دمشق ونشأ بها وقد انصرف إلى العلوم العربية فأتقنها وبرز فيها حتى بلغ الغاية وكان في النحو والصرف بحرًا لا يشق لججه كما كان إمامًا في القراءات وإليه المنتهى في اللغة أما نظم الشعر فكان عليه سهلا وله طيّعًا مع صدق في اللهجة وفصاحة في اللفظ والأسلوب وتخرج عليه كثيرون وأشهر مؤلفاته الألفية التي نحن بصدد الكلام عنها والتسهيل ولامية الأفعال وغير ذلك ويُعَدُّ ابن مالك من أشهر علماء النحو في مختلف العصور وقد قدم إلى القاهرة وعاد إلى دمشق وتوفي بها سنة ٦٧٢ هـ ومن شراح الألفية قاضي القضاة عبد الله بهاء الدين المشهور بابن عقيل المصري من نسل عقيل بن أبي طالب ولد في المحرم سنة ٦٩٨ هـ واشتغل بالعلوم الدينية والعربية فكان مبرزًا في القراءات والفقه والتفسير أما النحو والصرف فكان لا يبارى فيهما ويُعَدُّ ابن عقيل من العلماء المصريين الذين رفعوا منارة اللغة العربية عالية وله مؤلفات كثيرة من أشهرها وأجلها شرحه على ألفية ابن مالك وقد انتشر وذاع صيته في جميع الأقطار وهو بذلك جدير وقد علق عليه بما يسمى حاشية كثيرون منهم الشيخ الخضري الدمياطي المتوفى سنة ۱۱۸۸هـ وتوفي ابن عقيل الله في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٩هـ وترك وراءه ذكرًا عطرًا وصينًا مُدَوِّيًا باقيًا على مر السنين ** |
|