Previous Page | Next Page

٥٢
-
وأشار
المصنف
بقوله
بالألف
ارفع
المثنى
وكلا
إلى
أن
يُرْفَع
وكذلك
شبه
وهو
كلُّ
ما
لا
يَصْدُق
عليه
حد
إليه
فما
يصدق
مما
دل
على
اثنين
أو
اثنتين
بزيادة
شبهها
فهو
مُلْحَق
بالمثنى
فكلا
وكلتا
واثنان
واثنتان
مُلْحَقة
لأنها
عليها
لكن
يُلْحَق
كلا
إلا
إذا
أضيفا
مُضْمَر
نحو
جاءني
كِلاهُمَا
ورأيت
كِلَيْهِ
ومَرَرْتُ
بِكِلَيْهِمَا
وجاءتني
كِلْنَاهُمَا
ورأَيْتَ
كِلْتِيهِمَا
وَمَرَرْتُ
بكلتَيْهِما
فإن
ظاهر
كانا
رفعًا
ونصبا
وجرا
الرجلين
المرأتين
بكلا
فلهذا
قال
بمضمر
مضافًا
وُصِلا
ثم
بَيَّنَ
أَن
واثنتين
يجريان
تجرى
ابنين
وابنتين
فائنان
مُلْحَقَانِ
بالمثنَّى
كما
تقدم
وابنانِ
وابنتان
مثنى
حقيقة
ذكر
رحمه
الله
تعالى
الياء
تخلف
الألف
في
والملحق
به
حالتي
الجر
والنصب
وأن
قبلها
يكون
مفتوحًا
رأيت
الزَّيْدَيْنِ
كِلَيْهِمَا
بالزَّيْدِيْنِ
واحترز
بذلك
عن
ياء
الجمع
مكسورًا
مَرَرْتُ
بالزَّيْدِينِ
وسيأتي
ذلك
وحاصل
ذكره
وما
ألحق
يُرْفَعُ
وَيُنْصَبُ
ويجَرُّ
بالياء
وهذا
هو
المشهور
والصحيحُ
الإعراب
بحركة
مقدرة
رفعا
والياء
نصبا
من
يكونان
وبالياء
نصباً
لغة
العرب
ومن
يجعل
مطلقًا
فيقول
جاء
الزيدان
كلاهما
ومررت
بالزيدان



٥٢ -
وأشار المصنف بقوله بالألف ارفع المثنى وكلا إلى أن المثنى يُرْفَع بالألف وكذلك شبه المثنى وهو كلُّ ما لا يَصْدُق عليه حد المثنى وأشار إليه المصنف بقوله وكلا فما لا يصدق عليه حد المثنى مما دل على اثنين أو اثنتين بزيادة أو شبهها فهو مُلْحَق بالمثنى فكلا وكلتا واثنان واثنتان مُلْحَقة بالمثنى لأنها لا يصدق عليها حد المثنى لكن لا يُلْحَق كلا وكلتا بالمثنى إلا إذا أضيفا إلى مُضْمَر نحو جاءني كِلاهُمَا ورأيت كِلَيْهِ ومَرَرْتُ بِكِلَيْهِمَا وجاءتني كِلْنَاهُمَا ورأَيْتَ كِلْتِيهِمَا وَمَرَرْتُ بكلتَيْهِما فإن أضيفا إلى ظاهر كانا بالألف رفعًا ونصبا وجرا نحو جاءني كلا الرجلين وكلتا المرأتين ورأيت كلا الرجلين وكلتا المرأتين ومَرَرْتُ بكلا الرجلين وكلتا المرأتين فلهذا قال المصنف وكلا إذا بمضمر مضافًا وُصِلا ثم بَيَّنَ أَن اثنين واثنتين يجريان تجرى ابنين وابنتين فائنان واثنتان مُلْحَقَانِ بالمثنَّى كما تقدم وابنانِ وابنتان مثنى حقيقة
ثم ذكر المصنف - رحمه الله تعالى - أن الياء تخلف الألف في المثنى والملحق به في حالتي الجر والنصب وأن ما قبلها لا يكون إلا مفتوحًا نحو رأيت الزَّيْدَيْنِ كِلَيْهِمَا وَمَرَرْتُ بالزَّيْدِيْنِ كِلَيْهِمَا واحترز بذلك عن ياء الجمع فإن ما قبلها لا يكون إلا مكسورًا نحو مَرَرْتُ بالزَّيْدِينِ وسيأتي ذلك
وحاصل ما ذكره أن المثنى وما ألحق به يُرْفَعُ بالألف وَيُنْصَبُ ويجَرُّ بالياء وهذا هو المشهور والصحيحُ أن الإعراب في المثنى والملحق به بحركة مقدرة على الألف رفعا والياء نصبا وجرا
وما ذكره المصنف من أن المثنى والملحق به يكونان بالألف رفعًا وبالياء نصباً وجرا هو المشهور في لغة العرب ومن العرب من يجعل المثنى والملحق به بالألف مطلقًا رفعًا ونصبا وجرا فيقول جاء الزيدان كلاهما ورأيت الزيدان كلاهما
ومررت بالزيدان كلاهما