Previous Page | Next Page

وَيُرْوَى
قوله
٦٦
-
1
تَنَوَّرْتُهَا
مِنْ
أَذرعاتٍ
وأَهْلُهَا
بِيَثْربَ
أَدْنَى
دَارِهَا
نَظَرْ
عَالِي
بكسر
التاء
منونة
كالمذهب
الأول
وبكسرها
بلا
تنوين
الثاني
وبفتحها
الثالث
۱
البيت
لامرئ
القيس
بن
حجر
الكندي
اللغة
تنورتها
نظرت
إلى
نارها
من
بعد
والمراد
النظر
بقلبه
لا
بعينه
فكأنه
شدة
الشوق
يرى
أذرعات
بلد
في
أطراف
الشام
يثرب
اسم
المدينة
النبي
أدنى
أقرب
نظر
عالي
يريد
أنه
بعيد
المعنى
دارها
بقلبي
وكيف
لي
بلقائها
وأقرب
مكان
فكيف
بها
ودونها
المسافات
البعيدة
فأنا
بأذرعات
بالشام
وهي
بيثرب
الحجاز
الإعراب
فعل
وفاعل
و
مفعول
به
جار
ومجرور
وعلامة
جره
الكسرة
الظاهرة
إذا
قرأته
بالجر
منونًا
أو
غير
فإن
بالفتح
فعلامة
الفتحة
نيابة
عن
لأنه
ينصرف
والمانع
له
الصرف
العلمية
والتأنيث
والجار
والمجرور
متعلق
بتنور
وأهلها
الواو
حالية
وأهل
مبتدأ
وهو
مضاف
وها
إليه
بمحذوف
خبر
المبتدأ
ودار
عال
صفة
لنظر
الشاهد
فيه
حيث
يروى
بثلاثة
أوجه
كسر
وبدون
بدون
وكل
وجه
هذه
الأوجه
قد
جاء
على
لغة
لغات
العرب



وَيُرْوَى قوله
٦٦ -

1
تَنَوَّرْتُهَا مِنْ أَذرعاتٍ وأَهْلُهَا بِيَثْربَ أَدْنَى دَارِهَا نَظَرْ عَالِي بكسر التاء منونة كالمذهب الأول وبكسرها بلا تنوين كالمذهب الثاني وبفتحها
بلا تنوين كالمذهب الثالث

۱ البيت لامرئ القيس بن حجر الكندي
اللغة تنورتها نظرت إلى نارها من بعد والمراد النظر بقلبه لا بعينه فكأنه من شدة الشوق يرى نارها أذرعات بلد في أطراف الشام يثرب اسم المدينة النبي أدنى أقرب نظر عالي يريد
أنه بعيد المعنى نظرت إلى دارها بقلبي وكيف لي بلقائها وأقرب مكان من دارها بعيد فكيف بها ودونها المسافات البعيدة فأنا بأذرعات بالشام وهي بيثرب في الحجاز الإعراب تنورتها فعل وفاعل و مفعول به من أذرعات جار ومجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة إذا قرأته بالجر منونًا أو من غير تنوين فإن قرأته بالفتح فعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف العلمية والتأنيث والجار والمجرور متعلق بتنور وأهلها الواو حالية وأهل مبتدأ وهو مضاف وها مضاف إليه بيثرب جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ أدنى مبتدأ مضاف ودار من دارها مضاف إليه ودار مضاف وها مضاف إليه نظر خبر المبتدأ عال صفة لنظر الشاهد فيه أذرعات حيث يروى بثلاثة أوجه كسر التاء منونة وبدون تنوين وبفتحها بدون تنوين وكل وجه من هذه الأوجه قد جاء على لغة من لغات العرب