Previous Page | Next Page

-
VI
الأمثلة
الخمسة
وإعرابها
]
ص
وَاجْعَلْ
لِنَحْو
يَفْعَلانِ
النونَا
رَفْعًا
وَتَدْعِينَ
وَتَسْأَلُونَا
وَحَذْفُهَا
لِلْجَزْمِ
والنَّصْبِ
سِمَهُ
كَلَمْ
تَكُونِي
لتَرُومي
مَظْلَمَهُ"
ش
لما
فرغ
من
الكلام
على
ما
يُعْرَبُ
الأسماء
بالنِيَابَة
شَرَعَ
في
ذكر
يعربُ
الأفعال
بالنيابة
وذلك
الخمسةُ
فأشار
بقوله
يَفْعَلان
إلى
كل
فعل
اشتمل
ألف
اثنين
سواء
كان
أوله
الياء
نحو
يَضْرِبَانِ
أو
التاء
تَضْرِبَانِ
وأشار
وتدعين
اتصل
به
ياءُ
مخاطبة
أنتِ
تَضْرِبِينَ
وتَسْألُونَ
واو
الجمع
أَنْتُم
تَضْرِبُونَ
أوَّلِهِ
كما
مثل
الزَّيْدُونَ
يَضْرِبُونَ
فهذه
وهي
وتَفْعَلانِ
وَيَفْعَلُونَ
وَتَفْعَلُونَ
وَتَفْعَلِينَ
تُرْفَعُ
بثبوت
النون
وتنصب
وتجزم
بحذفِهَا
فَنابَتْ
النونُ
فيه
عن
الحركة
التي
هي
الضمة
الزَّيْدَانِ
فيفعلان
مضارع
مرفوع
وعلامة
رفعه
ثبوت
بحذفها
لنْ
يَقُومَا
وَلَمْ
يَخْرُجَا
فعلامة
النصب
والجزم
سُقُوطُ
النونِ
ويَخْرُجَا
ومنه
قوله
تعالى
فَإِن
لَّمْ
تَفْعَلُوا
وَلَن
فَاتَّقُوا
النَّارَة
۱
واجعل
الواو
للاستئناف
اجعل
أمر
لنحو
جار
ومجرور
يفعلان
قصد
لفظه
مضاف
إليه
النونا
مفعول
لاجعل
رفعا
لأجله
منصوب
نزع
الخافض
عاطفة
تدعين
معطوف
مقصود
وتسألون
أيضًا
وأراد
ذلك
اتصلت
الاثنين
ياء
المخاطبة
الجماعة
وحذفها
مبتدأ
وها
للجزم
والنصب
سمه
خبر
المبتدأ
كلم
الكاف
حرف
جر
والمجرور
بها
محذوف
تقديره
كقولك
ولم
نفي
وجزم
وقلب
تكوني
مجزوم
بلم
الجزم
حذف
وياء
اسمها
محل
رفع
لترومي
اللام
لام
الجحود
وترومي
بأن
المضمرة
وجوبًا
بعد
فاعل
مظلمة
۳
سورة
البقرة
الآية



- VI -
الأمثلة الخمسة وإعرابها ]
ص وَاجْعَلْ لِنَحْو يَفْعَلانِ النونَا رَفْعًا وَتَدْعِينَ وَتَسْأَلُونَا وَحَذْفُهَا لِلْجَزْمِ والنَّصْبِ سِمَهُ كَلَمْ تَكُونِي لتَرُومي
مَظْلَمَهُ"
ش لما فرغ من الكلام على ما يُعْرَبُ من الأسماء بالنِيَابَة شَرَعَ في ذكر ما يعربُ من الأفعال بالنيابة وذلك الأمثلة الخمسةُ فأشار بقوله يَفْعَلان إلى كل فعل اشتمل على ألف اثنين سواء كان في أوله الياء نحو يَضْرِبَانِ أو التاء نحو تَضْرِبَانِ وأشار بقوله وتدعين إلى كل فعل اتصل به ياءُ مخاطبة نحو أنتِ تَضْرِبِينَ وأشار بقوله وتَسْألُونَ إلى كل فعل اتصل به واو الجمع نحو أَنْتُم تَضْرِبُونَ سواء كان في أوَّلِهِ التاء كما مثل أو الياء نحو الزَّيْدُونَ يَضْرِبُونَ
فهذه الأمثلة الخمسة - وهي يَفْعَلانِ وتَفْعَلانِ وَيَفْعَلُونَ وَتَفْعَلُونَ وَتَفْعَلِينَ تُرْفَعُ بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفِهَا فَنابَتْ النونُ فيه عن الحركة التي هي الضمة نحو الزَّيْدَانِ يَفْعَلانِ فيفعلان فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها نحو الزَّيْدَانِ لنْ يَقُومَا وَلَمْ يَخْرُجَا فعلامة النصب والجزم سُقُوطُ النونِ من يَقُومَا ويَخْرُجَا ومنه قوله تعالى فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَة

۱ واجعل الواو للاستئناف اجعل فعل أمر لنحو جار ومجرور يفعلان قصد لفظه مضاف إليه النونا مفعول به لاجعل رفعا مفعول لأجله أو منصوب على نزع الخافض وتدعين الواو عاطفة تدعين معطوف على يفعلان مقصود لفظه وتسألون معطوف على يفعلان مقصود لفظه أيضًا وأراد من ذلك كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو ياء المخاطبة أو واو الجماعة وحذفها مبتدأ وها مضاف إليه للجزم جار ومجرور والنصب معطوف على للجزم سمه خبر المبتدأ كلم الكاف حرف جر والمجرور بها محذوف تقديره وذلك كقولك ولم حرف نفي وجزم وقلب تكوني فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة الجزم حذف النون وياء المخاطبة اسمها في محل رفع لترومي اللام لام الجحود وترومي فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبًا بعد لام الجحود وعلامة النصب حذف النون وياء المخاطبة فاعل مظلمة مفعول به لترومي ۳ سورة البقرة الآية ۱