Previous Page | Next Page

-
A
ما
يختص
بمحل
الرفع
ويأتي
للغائب
والمخاطب]
ص
وألف
والواوُ
والنُّونُ
لَا
غَابَ
وَغَيْرِهِ
كَقَامَا
وَاعْلَمَا
ش
الألف
والواو
والنون
من
ضمائر
المتصلة
وتكون
والمخاطب
فمثال
الغائب
الزَّيْدَان
قاما
والزَّيْدُون
قاموا
والهِنْدَاتُ
قُمْنَ
ومثال
المخاطب
اعْلَما
واعْلَمُوا
وَاعْلَمْنَ
ويدخُلُ
تحت
قول
المصنف
وغيره
المخاطبُ
والمتكلم
وليس
هذا
بجيد
لأن
هذه
الثلاثة
لا
تكون
للمتكلم
أصلا
بل
إنما
أو
كما
مثلنا
[
الضمير
المستتر
وأقسامه
ومواضع
كل
قسم]
وَمِنْ
ضَمِيرِ
الرَّفْعِ
مَا
يَسْتَتِرُ
كَافْعَلْ
أُوَافِقُ
نَغْتَبِطَ
إِذْ
تَشْكُرُ
ينقسم
إلى
مستتر
وبارز
والمستتر
واجب
الاستتار
وجائزه
والمراد
بواجب
يَحلُّ
تَحَلَّه
الظاهِرُ
بجائز
تحله
وذكر
المصنفُ
في
البيتِ
المواضع
التي
يجب
فيها
أربعة
الأول
فعل
الأمر
للواحِدِ
كافْعَلْ
التقدير
أنتَ
وهذا
يجوز
إبْرَاؤُهُ
لأنه
يَكُلَّ
تَحَلهُ
فلا
تقول
افْعَلْ
زَيْدٌ
فأما
أَنْتَ
فأنت
تأكيد
للضمير
بفاعل
لافْعَلْ
لصحة
الاستغناء
عنه
فتقول
1
ألف
مبتدأ
وهو
لفظ
نكرة
سوغ
الابتداء
به
عطف
المعرفة
عليها
معطوفان
على
لما
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
خبر
المبتدأ
غاب
ماض
وفاعله
ضمير
جوازا
والجملة
صلة
الموصول
معطوف
والضمير
مضاف
إليه
كقاما
الكاف
جارة
لقول
محذوف
لمبتدأ
تقديره
وذلك
كقولك
وفاعل
واعلما
أمر
معطوفة
بالواو
جملة
مقدم
اسم
موصول
مؤخر
يستتر
مضارع
والفاعل
كافعل
وافعل
أوافق
مجزوم
جواب
نغتبط
بدل
إذ
ظرف
للزمان
الماضي
تشكر
وجوبا
أنت
محل
جر
بإضافة
إليها



- A -
ما يختص بمحل الرفع ويأتي للغائب والمخاطب]
ص وألف والواوُ والنُّونُ لَا غَابَ وَغَيْرِهِ كَقَامَا وَاعْلَمَا ش الألف والواو والنون من ضمائر الرفع المتصلة وتكون للغائب والمخاطب فمثال الغائب الزَّيْدَان قاما والزَّيْدُون قاموا والهِنْدَاتُ قُمْنَ ومثال المخاطب اعْلَما واعْلَمُوا وَاعْلَمْنَ ويدخُلُ تحت قول المصنف وغيره المخاطبُ والمتكلم وليس هذا بجيد لأن هذه الثلاثة لا تكون للمتكلم أصلا بل إنما تكون للغائب أو المخاطب كما مثلنا [ الضمير المستتر وأقسامه ومواضع كل قسم]
ص وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ كَافْعَلْ أُوَافِقُ نَغْتَبِطَ إِذْ تَشْكُرُ
ش ينقسم الضمير إلى مستتر وبارز والمستتر إلى واجب الاستتار وجائزه والمراد بواجب الاستتار ما لا يَحلُّ تَحَلَّه الظاهِرُ والمراد بجائز الاستتار ما يَحلُّ تحله الظاهِرُ وذكر المصنفُ في هذا البيتِ من المواضع التي يجب فيها الاستتار أربعة الأول فعل الأمر للواحِدِ المخاطب كافْعَلْ التقدير أنتَ وهذا الضمير لا يجوز إبْرَاؤُهُ لأنه لا يَكُلَّ تَحَلهُ الظاهِرُ فلا تقول افْعَلْ زَيْدٌ فأما افْعَلْ أَنْتَ فأنت تأكيد للضمير المستتر في افْعَلْ وليس بفاعل لافْعَلْ لصحة الاستغناء عنه فتقول 1 ألف مبتدأ وهو لفظ نكرة سوغ الابتداء به عطف المعرفة عليها والواو والنون معطوفان على ألف لما جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ غاب فعل ماض وفاعله ضمير مستتر جوازا والجملة صلة الموصول وغيره معطوف على ما والضمير مضاف إليه كقاما الكاف جارة لقول محذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره وذلك كقولك قاما فعل وفاعل واعلما فعل أمر وفاعله والجملة معطوفة بالواو على جملة قاما
من ضمير جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم الرفع مضاف إليه ما اسم موصول مبتدأ مؤخر يستتر فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر جوازا والجملة صلة الموصول كافعل الكاف جارة لقول محذوف وافعل فعل أمر أوافق فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر نغتبط بدل من أوافق إذ ظرف للزمان الماضي تشكر فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والجملة في محل جر بإضافة إذ إليها