| 10- الضمير المنصوب المنفصل] ص وَذُو انْتِصَابِ فِي انْفِصَالٍ جُعِلا ** إِيَّايَ وَالتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلَا ش أشار في هذا البيت إلى المنفصل وهو اثنا عشر للمتكلّم وَحْدَهُ وإِيَّانَا للمتكلم المُشَارِكِ أو المُعَظَّم نَفْسَهُ وَإِيَّاكَ للمُخَاطَبِ وَإِيَّاكِ للمُخاطَبَةِ وإيَّاكُما للمخاطبين المخاطبتين وإِيَّاكُمْ للمُخَاطَبِينَ وإِيَّاكُنَّ للمُخَاطَبَاتِ وإيَّاه للغائب وإيَّاها للغائبة وإيَّاهما للغائبين الغَائِبَتَيْنِ و إيَّاهم للغائبينَ وإيَّاهنَّ للغائِبَاتِ اتصال بعامله وانفصاله ] وَفِي اخْتِيَارِ لا يَجيء الْمُنْفَصِلْ إِذَا تَأَنَّى أَنْ يَحِيءَ المُتَّصِل" كل موضع أَمْكَنَ أنْ يُؤتَى فيه بالضميرِ المُتَّصِلِ يَجُوزُ العدول عنه إلا فيما سيذكره المصنفُ فلا تقول أكرمتك أَكْرَمْتُ إِيَّاكَ لأنه يمكن الإتيان بالمتصل فتقول أكْرَمْتُكَ فإن لم تَعَيَّن نحو وقد جاء الضَمِيرُ الشعر منفصلًا مع إمكان به متصلا كقوله بِالبَاعِثِ الْوَارِثِ الأمواتِ قَدْ ضَمِنَتْ إياهمُ الأَرْضُ دَهْرِ الدَّهارِيرِ ۳ ۱ ذو مبتدأ مضاف وانتصاب إليه انفصال جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من المستتر جعل الآتي جعلا فعل ماض مبني للمجهول والألف للإطلاق ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا إياى مفعول ثان لجعل والجملة محل رفع خبر المبتدأ والتفريع وليس ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر واسمه مشكلا ليس واسمها وخبرها وفي اختيار فاعل يجيء نافية مضارع إذا ظرف للزمان المستقبل تأتي أن حرف مصدري ونصب منصوب بأن المتصل وأن ومدخولها تأويل مصدر تقديره مجيء جر بإضافة إليها وجواب محذوف لدلالة ما قبله عليه والتقدير للفرزدق قصيدة يمدح فيها يزيد بن عبد الملك مروان ويفتخر اللغة الباعث الذي يبعث الموتى ويحيبهم الوارث ترجع الأملاك بعد فناء الملاك= |
10- الضمير المنصوب المنفصل] ص وَذُو انْتِصَابِ فِي انْفِصَالٍ جُعِلا ** إِيَّايَ وَالتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلَا ش أشار في هذا البيت إلى المنصوب المنفصل وهو اثنا عشر إِيَّايَ للمتكلّم وَحْدَهُ وإِيَّانَا للمتكلم المُشَارِكِ أو المُعَظَّم نَفْسَهُ وَإِيَّاكَ للمُخَاطَبِ وَإِيَّاكِ للمُخاطَبَةِ وإيَّاكُما للمخاطبين أو المخاطبتين وإِيَّاكُمْ للمُخَاطَبِينَ وإِيَّاكُنَّ للمُخَاطَبَاتِ وإيَّاه للغائب وإيَّاها للغائبة وإيَّاهما للغائبين أو الغَائِبَتَيْنِ و إيَّاهم للغائبينَ وإيَّاهنَّ للغائِبَاتِ اتصال الضمير بعامله وانفصاله ] ص وَفِي اخْتِيَارِ لا يَجيء الْمُنْفَصِلْ إِذَا تَأَنَّى أَنْ يَحِيءَ المُتَّصِل" ش كل موضع أَمْكَنَ أنْ يُؤتَى فيه بالضميرِ المُتَّصِلِ لا يَجُوزُ العدول عنه إلى المنفصل إلا فيما سيذكره المصنفُ فلا تقول في أكرمتك أَكْرَمْتُ إِيَّاكَ لأنه يمكن الإتيان بالمتصل فتقول أكْرَمْتُكَ فإن لم يمكن الإتيان بالمتصل تَعَيَّن المنفصل نحو إِيَّاكَ أَكْرَمْتُ وقد جاء الضَمِيرُ في الشعر منفصلًا مع إمكان الإتيان به متصلا كقوله بِالبَاعِثِ الْوَارِثِ الأمواتِ قَدْ ضَمِنَتْ إياهمُ الأَرْضُ فِي دَهْرِ الدَّهارِيرِ ۳ ۱ ذو مبتدأ وهو مضاف وانتصاب مضاف إليه في انفصال جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير المستتر في جعل الآتي جعلا فعل ماض مبني للمجهول والألف للإطلاق ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا إياى مفعول ثان لجعل والجملة في محل رفع خبر المبتدأ والتفريع مبتدأ وليس فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر واسمه ضمير مستتر جوازا مشكلا خبر ليس والجملة من ليس واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ وفي اختيار جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل يجيء لا نافية يجيء فعل مضارع المنفصل فاعل إذا ظرف للزمان المستقبل تأتي فعل ماض أن حرف مصدري ونصب يجيء فعل مضارع منصوب بأن المتصل فاعل وأن ومدخولها في تأويل مصدر فاعل تأتي تقديره تأتي مجيء المتصل والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها وجواب إذا محذوف لدلالة ما قبله عليه والتقدير إذا تأتي مجيء المتصل فلا يجيء المنفصل ۳ البيت للفرزدق من قصيدة يمدح فيها يزيد بن عبد الملك بن مروان ويفتخر فيها اللغة الباعث الذي يبعث الموتى ويحيبهم الوارث الذي ترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك= |
|