Previous Page | Next Page

-١٢٥
-
٢
أركان
الأسلوب
أ
صيغة
أَفْعَل
فُعْلَى
للمؤنث
فَعل
فأصلها
أفعل
وهو
سماعى
في
خير
وشر
ولا
يقاس
عليه
ب
شيئان
اشتركا
صفة
واحدة
مفضل
ج
زيادة
أحد
شيئين
على
الآخر
تلك
الصفة
۳-
شروط
صياغته
يصاغ
اسم
التفضيل
من
مصدر
الفعل
الذي
يراد
معناه
مباشرة
إذا
كان
مستوفيًا
نفس
يتعجب
منه
وهي
سبعة
أن
يكون
ثلاثيًا
تاما
مثبتا
د
قابلا
للتفاضل
هـ
مبنيا
للمعلوم
و
متصرفًا
ز
ألا
الوصف
مؤنثه
فعلاء
٤
يتوصل
إلى
فاقد
الشرط
بنفس
الطريقة
التي
تم
التوصل
التعجب
بها
قال
ابن
مالك
صُعْ
مِنْ
مَصُوعَ
مِنْهُ
لِلعَجبِ
أَفْعَلَ
لِلتَفْضِيل
وَأَبَ
اللذاي
وَمَابِهِ
إِلَى
تَعجب
وصل
بايع
بِهِ
التَفْضِيل
صِل
لَانِعٍ



-١٢٥ -
٢ - أركان الأسلوب
أ صيغة أَفْعَل - فُعْلَى للمؤنث - فَعل فأصلها أفعل وهو سماعى
في خير وشر ولا يقاس عليه
ب شيئان اشتركا في صفة واحدة مفضل - مفضل عليه
ج زيادة أحد شيئين على الآخر في تلك الصفة
۳- شروط صياغته يصاغ اسم التفضيل من مصدر الفعل الذي يراد التفضيل في معناه مباشرة إذا كان مستوفيًا نفس شروط الفعل الذي يتعجب منه وهي
سبعة شروط
أ أن يكون الفعل ثلاثيًا
ب تاما
ج مثبتا
د قابلا للتفاضل
هـ مبنيا للمعلوم
و متصرفًا
ز ألا يكون الوصف منه على أفعل الذي مؤنثه فعلاء
٤ - يتوصل إلى التفضيل من الفعل فاقد الشرط بنفس الطريقة التي
تم التوصل إلى التعجب بها
قال ابن مالك
صُعْ مِنْ مَصُوعَ مِنْهُ لِلعَجبِ أَفْعَلَ لِلتَفْضِيل وَأَبَ اللذاي وَمَابِهِ إِلَى تَعجب وصل من بايع بِهِ إِلَى التَفْضِيل صِل لَانِعٍ