Previous Page | Next Page

الحكمة
في
نزول
القرآن
الكريم
منجما
أ
تثبيت
قلب
الرسول
صلى
الله
عليه
وسلم
وتسليته
ورفع
الحرج
عنه
وإزالة
ما
يعتري
صدره
من
ضيق
وحزن
قال
وتعالى
﴿
وَقَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَوْلَا
نُزِلَ
عَلَيْهِ
الْقُرْوَانُ
جُمْلَةٌ
وَاحِدَةً
كَذَلِكَ
لِنتَ
بِهِ
فُؤَادَكَ
وَرَتَّلْنَهُ
تَرْتِيلًا
وقال
تعالى
وَكُلًّا
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
مِنْ
أَنْبَاءِ
الرُّسُلِ
مَا
نُثَبِّتُ
ب
تيسير
حفظه
وفهمه
نزل
مفرقًا
ليَسْهُل
على
المسلمين
إذ
لو
مرَّةً
واحدةً
لشقّ
عليهم
أن
يحفظوه
ويفهموه
سبحانه
وَقُرْءَ
أَنَا
فَرَقْتَهُ
لِنَقْرَأَهُ
عَلَى
النَّاسِ
مُكْثٍ
وَنَزَّلْتَهُ
تَنزِيلًا
۳
أي
نزَلْنَاه
منجبًا
لتقرأه
-
أيها
الناس
بتُؤَدَةٍ
وتَثَبُّتٍ
فَإِنَّه
أيسر
للحفظ
وأعون
الفهم
ج
مسايرة
الحوادث
الأيام
مليئة
بالأحداث
المتعددة
والقضايا
المتنوعة
فكان
كلما
جد
جديد
الأمور
التي
تتعلق
بمصالح
العباد
الدنيا
والآخرة
ليبين
الحكم
الحق
فيها
فتتجاوب
النفوس
معه
وترتضيه
1
سورة
هود
الآية
۱۰
الإسراء
١٠٦



الحكمة في نزول القرآن الكريم منجما
أ تثبيت قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وتسليته ورفع الحرج عنه وإزالة ما يعتري
صدره من ضيق وحزن
قال وتعالى ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْوَانُ جُمْلَةٌ وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَهُ تَرْتِيلًا وقال تعالى وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ
ب تيسير حفظه وفهمه
نزل القرآن مفرقًا ليَسْهُل على المسلمين حفظه وفهمه إذ لو نزل مرَّةً واحدةً لشقّ عليهم أن يحفظوه ويفهموه قال سبحانه وَقُرْءَ أَنَا فَرَقْتَهُ لِنَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْتَهُ تَنزِيلًا ۳
أي نزَلْنَاه مفرقًا منجبًا لتقرأه - أيها الرسول - على الناس بتُؤَدَةٍ وتَثَبُّتٍ فَإِنَّه أيسر للحفظ وأعون في الفهم
ج مسايرة الحوادث
الأيام مليئة بالأحداث المتعددة والقضايا المتنوعة فكان كلما جد جديد من الأمور التي تتعلق بمصالح العباد في الدنيا والآخرة نزل القرآن ليبين الحكم الحق فيها فتتجاوب النفوس معه وترتضيه
1 سورة هود الآية ۱۰
سورة هود الآية ۱۰ ۳ سورة الإسراء الآية ١٠٦