Previous Page | Next Page

أَلَمْ
يَجِدْكَ
يَتِيمَا
فَتَاوَى
*
وَوَجَدَكَ
ضَالًا
فَهَدَى
عَابِلًا
فَأَغْنى
فَأَمَّا
الْيَتِيمَ
فَلَا
نَقَهَرْ
وَأَمَّا
السَّابِلَ
تَنْهَرْ
بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ
فَحَدِتْ
الحسنى
وزيادة
الخير
ولا
يضيق
صدره
يقل
صبره
فقال
تعالى
يَجدك
يتيما
وجد
هنا
بمعنى
علم
والكاف
ويتيما
منصوبان
على
أنها
مفعولاه
والمعنى
ألم
تكن
حين
مات
أبواك
أي
فآواك
إلى
عمك
أبي
طالب
وضمك
إليه
حتى
كفلك
وربَّاك
صَالًا
غير
عالم
واقف
معالم
النبوة
وأحكام
الشريعة
فعرَّفك
الشرائع
والقرآن
وقيل
ضلَّ
في
طريق
الشام
خرج
به
أبو
فردَّه
القافلة
يجوز
أن
يُفهم
عدول
عن
حق
ووقوع
غيّ
فقد
كان
من
أول
حاله
نزول
الوحي
عليه
معصوما
عبادة
الأوثان
وقاذورات
أهل
الفسق
والعصيان
عايلا
فقيرًا
فَاغْنى
فأغناك
بمال
خديجة
أو
بما
أفاء
عليك
الغنائم
اليتيم
فلا
تقهر
تظلمه
لضعفه
بل
أحسن
وتلطف
ننهر
تزجره
أجبه
أورُدَّ
ردًّا
جميلًا
أَي
حدث
بجميع
نعم
ربك
وخاصة
نعمة
والله
أعلم
الأسرار
البلاغية
قوله
وَلَلآخِرَةُ
والأولى
بينهما
طباق
بين
الآخرة
والدنيا
عَابِلا
مقابلة
وبين
نَقْهَرْ



أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمَا فَتَاوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَابِلًا فَأَغْنى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا نَقَهَرْ وَأَمَّا السَّابِلَ فَلَا تَنْهَرْ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِتْ
الحسنى وزيادة الخير ولا يضيق صدره ولا يقل صبره فقال تعالى أَلَمْ يَجدك يتيما وجد هنا بمعنى علم والكاف ويتيما منصوبان على أنها مفعولاه والمعنى ألم تكن يتيما حين مات أبواك فَتَاوَى أي فآواك إلى عمك أبي طالب وضمك إليه حتى كفلك وربَّاك وَوَجَدَكَ صَالًا أي غير عالم ولا واقف على معالم النبوة وأحكام الشريعة فَهَدَى فعرَّفك الشرائع والقرآن وقيل ضلَّ في طريق الشام حين خرج به أبو طالب فردَّه إلى القافلة ولا يجوز أن يُفهم به عدول عن حق ووقوع في غيّ فقد كان من أول حاله إلى نزول الوحي عليه معصوما من عبادة الأوثان وقاذورات أهل الفسق والعصيان وَوَجَدَكَ عايلا فقيرًا فَاغْنى فأغناك بمال خديجة أو بما أفاء عليك من الغنائم فَأَمَّا اليتيم فلا تقهر فلا تظلمه لضعفه بل أحسن إليه وتلطف به وَأَمَّا السَّابِلَ فَلَا ننهر فلا تزجره بل أجبه أورُدَّ عليه ردًّا جميلًا وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِتْ أَي حدث بجميع نعم ربك عليك وخاصة نعمة النبوة والقرآن والله أعلم من الأسرار البلاغية
قوله تعالى وَلَلآخِرَةُ والأولى بينهما طباق أي بين الآخرة والدنيا بين قوله تعالى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمَا فَتَاوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَابِلا فَأَغْنى مقابلة وبين قوله تعالى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا نَقْهَرْ وَأَمَّا السَّابِلَ فَلَا تَنْهَرْ