| سورة الزلزلة مختلف فيها وهي ثمان آيات إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ أَثْقَالَهَا وَقَالَ الْإِنسَنُ مَا لَهَا يَوْمَيذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْنَانَا لِيُرَوْا أَعْمَلَهُمْ أهوال يوم القيامة أي اضطربت اضطرابًا شديدًا وهو الزلزال الذي ليس بعده زلزال كنوزها وموتاها جمع ثقل لم زُلزلت الأرض هذه الشديدة ولفظَتْ ما في بطنها وذلك عند النفخة الثانية حين تُزلزل وتلفظ موتاها أحياء يومين بدل من إذا وناصبها تُحدثُ تحدث الخلقَ فحذف أول المفعولين لأنَّ المقصود ذكر تحديثها الأخبار لا الخلق أخبارها بسبب إيحاء ربك لها ـ إليها - وأمره إياها بالتحديث الجزاء على الخير والشر يصدرون عن مخارجهم القبور إلى الموقف أَشْنَانًا بيض الوجوه آمنين وسود فزعين أو أشتانًا يتفرق بهم طريقا الجنة والنار ليروا جزاء أعمالهم |
سورة الزلزلة مختلف فيها وهي ثمان آيات إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا وَقَالَ الْإِنسَنُ مَا لَهَا يَوْمَيذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا يَوْمَيذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْنَانَا لِيُرَوْا أَعْمَلَهُمْ أهوال يوم القيامة إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أي اضطربت اضطرابًا شديدًا وهو الزلزال الذي ليس بعده زلزال وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا أي كنوزها وموتاها جمع ثقل وَقَالَ الْإِنسَنُ مَا لَهَا أي لم زُلزلت الأرض هذه الزلزلة الشديدة ولفظَتْ ما في بطنها وذلك عند النفخة الثانية حين تُزلزل وتلفظ موتاها أحياء يومين بدل من إذا وناصبها تُحدثُ أي تحدث الخلقَ أَخْبَارَهَا فحذف أول المفعولين لأنَّ المقصود ذكر تحديثها الأخبار لا ذكر الخلق بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا أي تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها ـ أي إليها - وأمره إياها بالتحديث الجزاء على الخير والشر يَوْمَيذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ يصدرون عن مخارجهم من القبور إلى الموقف أَشْنَانًا بيض الوجوه آمنين وسود الوجوه فزعين أو يصدرون عن الموقف أشتانًا يتفرق بهم طريقا الجنة والنار ليروا أَعْمَلَهُمْ أي جزاء أعمالهم |
|