| سورة الفيل مكية وهي خمس آيات أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَبٍ الْفِيلِ يَجْعَل كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ قصة أصحاب تَرَكَيْفَ في موضع نصب بـ فعل لا ألم تر لما كيف من معنى الاستفهام والجملة سدت مسد مفعولي وفي تعجيب أي عجب الله نبيه مِنْ كُفْر العرب وقد شَاهَدَت هذه العظمة بِأَصْحَب ورد ما خلاصته أن النجاشي ملك الحبشة وهو أَصْحَمة جدّ الذي آمن بالنبي صلى عليه وسلم كان بعث أَبرهة أميرًا على اليمن فأقام به واستقامت له الكلمة هناك وبنى كنيسة ليصرف إليها الحجاج مكة فأحدث رجل كِنانة فيها فحلف أبرهة ليهدمن الكعبة فجاء بجيشه أفيال فحين توجهوا لهدم أرسل عليهم قصته السورة وكان ذلك عام مولد النبي تضييع وإبطال يعنى أنهم كادوا البيت أولًا ببناء القليس ليصرفوا وجوه الحُجَّاج فضلل كيدهم بإيقاع الحريق وكادوه ثانيًا بإرادة هدمه فضُلّل بإرسال الطير الواحدة إبالة جماعات ههنا وجماعات |
سورة الفيل مكية وهي خمس آيات أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَبٍ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَل كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ قصة أصحاب الفيل أَلَمْ تَرَكَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ كَيْفَ في موضع نصب بـ فعل لا بـ ألم تر لما في كيف من معنى الاستفهام والجملة سدت مسد مفعولي تر وفي ألم تر تعجيب أي عجب الله نبيه مِنْ كُفْر العرب وقد شَاهَدَت هذه العظمة من آيات الله بِأَصْحَب الفيل ورد ما خلاصته أن النجاشي ملك الحبشة وهو أَصْحَمة جدّ النجاشي الذي آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم كان بعث أَبرهة أميرًا على اليمن فأقام به واستقامت له الكلمة هناك وبنى كنيسة ليصرف إليها الحجاج من مكة فأحدث رجل مِنْ كِنانة فيها فحلف أبرهة ليهدمن الكعبة فجاء مكة بجيشه على أفيال فحين توجهوا لهدم الكعبة أرسل الله عليهم ما قصته السورة وكان ذلك عام مولد النبي أَلَمْ يَجْعَل كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ في تضييع وإبطال يعنى أنهم كادوا البيت أولًا ببناء كنيسة القليس ليصرفوا وجوه الحُجَّاج إليها فضلل كيدهم بإيقاع الحريق فيها وكادوه ثانيًا بإرادة هدمه فضُلّل كيدهم بإرسال الطير عليهم وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ الواحدة إبالة أي جماعات من ههنا وجماعات من ههنا |
|