Previous Page | Next Page

سورة
قريش
مكية
وهي
أربع
آيات
لإيلافِ
قُرَيْشٍ
إِلَفِهِمْ
رِحْلَةَ
الشَّتَاءِ
وَالصَّيْفِ
فَلْيَعْبُدُوا
رَبَّ
هَذَا
الْبَيْتِ
الَّذِى
أَطْعَمَهُم
مِّن
جُوعِ
وَءَامَنَهُم
مِّنْ
خَوْفٍ
التذكير
بنعم
الله
على
قُرَيْش
متعلق
بقوله
تعالى
أمرهم
أن
يعبدوه
لأجل
إيلافهم
الرحلتين
أي
إنَّ
نعم
عليهم
لا
تحصى
فإن
لم
لسائر
نعمه
فليعبدوه
لهذه
الواحدة
التي
هي
نعمة
ظاهرة
أو
بما
قبله
فجعلهم
كعصف
مأكول
لإيلاف
يعني
أنَّ
ذلك
الإتلاف
لهذا
الإيلاف
أنه
أهلك
الحبشة
الذين
قصدوهم
ليتسامع
الناس
بذلك
فيحترموهم
والمعنى
فضل
احترام
حتى
ينتظم
لهم
الأمن
في
رحلتيهم
فلا
يجترئ
أحد
إلَفِهِمْ
نصب
الرحلة
بـ
الفهم
مفعولاً
به
وأراد
رحلتي
الشتاء
والصيف
فأفرد
لأمن
الإلباس
وكانت
لقريش
رحلتان
يرحلون
إلى
اليمن
وفي
الصيف
الشام
فيمتارون
ويتجرون
وكانوا
آمنين
لأنَّهم
أهل
حرم
يُتعرض
وغيرهم
يُغار
خوف
التنكير
جوع
وخوف
لشدتهما
أطعمهم
بالرحلتين
۱
من
الميرة
وهى
الطعام
يجمعه
الإنسان
لأهله



سورة قريش مكية وهي أربع آيات
لإيلافِ قُرَيْشٍ إِلَفِهِمْ رِحْلَةَ الشَّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِى أَطْعَمَهُم مِّن جُوعِ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ
التذكير بنعم الله على قريش
لإيلافِ قُرَيْش متعلق بقوله تعالى فَلْيَعْبُدُوا أمرهم أن يعبدوه لأجل إيلافهم الرحلتين أي إنَّ نعم الله عليهم لا تحصى فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه لهذه الواحدة التي هي نعمة ظاهرة أو متعلق بما قبله أي فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قُرَيْشٍ يعني أنَّ ذلك الإتلاف لهذا الإيلاف أنه أهلك الحبشة الذين قصدوهم ليتسامع الناس بذلك فيحترموهم
والمعنى
فضل احترام حتى ينتظم لهم الأمن في رحلتيهم فلا يجترئ أحد عليهم إلَفِهِمْ رِحْلَةَ الشَّتَاءِ وَالصَّيْفِ نصب الرحلة بـ الفهم مفعولاً به وأراد رحلتي الشتاء والصيف فأفرد لأمن الإلباس وكانت لقريش رحلتان يرحلون في الشتاء إلى اليمن وفي الصيف إلى الشام فيمتارون ويتجرون وكانوا في رحلتيهم آمنين لأنَّهم أهل حرم الله فلا يُتعرض لهم وغيرهم يُغار
عليهم فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِى أَطْعَمَهُم مِّن جُوعِ وَءَامَنَهُم مِّنْ خوف التنكير في جوع وخوف لشدتهما يعني أطعمهم بالرحلتين
۱ من الميرة وهى الطعام يجمعه الإنسان لأهله