| سورة الكافرون مكية وهي ست آيات قُلْ يَأَيُّهَا الكَفِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ 3 وَلَا أَنتُمْ عَبِدُونَ أَنَا عَابِدُ عَبَدتُّمْ لَكُمْ دِينَكُمْ وَلِيَ دین البراءة من الشرك والكفر المخاطبون كفرةً مخصوصون قد علم الله أنهم لا يؤمنون أي لستُ في حالي هذه عابدا ما تعبدون أَنتُم عيدُونَ الساعة يعني عَبَدتُم ولا أعبد فيهما أستقبل الزمان عبدتم فيما تستقبلون وذكر بلفظ لأنَّ المراد به الصفة الباطل الحق أو ذكر ليتقابل اللفظان لكُمْ وَلِى دِينِ لكم شرككم ولي توحيدي الأسرار البلاغية قوله تعالى يَتَأَيُّهَا خطاب بالوصف للتوبيخ والتشنيع طباق السلب فالأول نفي والثاني إثبات |
سورة الكافرون مكية وهي ست آيات قُلْ يَأَيُّهَا الكَفِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ 3 وَلَا أَنتُمْ عَبِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدُ مَا عَبَدتُّمْ وَلَا أَنتُمْ عَبِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَلِيَ دین البراءة من الشرك والكفر قُلْ يَأَيُّهَا الكَفِرُونَ المخاطبون كفرةً مخصوصون قد علم الله أنهم لا يؤمنون لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ أي لستُ في حالي هذه عابدا ما تعبدون وَلَا أَنتُم عيدُونَ الساعة مَا أَعْبُدُ يعني الله وَلَا أَنَا عَابِدُ مَا عَبَدتُم ولا أعبد فيهما أستقبل من الزمان ما عبدتم وَلَا أَنتُم فيما تستقبلون عيدُونَ مَا أَعْبُدُ وذكر بلفظ ما لأنَّ المراد به الصفة أي لا أعبد الباطل ولا تعبدون الحق أو ذكر بلفظ ما ليتقابل اللفظان لكُمْ دِينَكُمْ وَلِى دِينِ لكم شرككم ولي توحيدي من الأسرار البلاغية في قوله تعالى يَتَأَيُّهَا الكَفِرُونَ خطاب بالوصف للتوبيخ والتشنيع في قوله تعالى لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ طباق السلب فالأول نفي والثاني إثبات |
|