Previous Page | Next Page

سورة
الإخلاص
أربع
آيات
مكية
عند
الجمهور
وقيل
مدنية
أهل
البصرة
قُلْ
هُوَ
اللَّهُ
أَحَدُ
اللهُ
الصَّمَدُ
لَمْ
يَلِدْ
وَلَمْ
يُولَدْ
يَكُن
لَّهُ
كُفُوًا
أَحَدٌ
توحيد
الله
وتنزيهه

﴿هُوَ
ضمير
الشأن
و
هو
كقولك
زيد
منطلق
كأنه
قيل
هذا
وهو
أنَّ
واحد
لا
ثاني
له
ومحل
الرفع
على
الابتداء
والجملة
فعل
بمعنى
مفعول
من
صمد
إليه
إذا
قصد
السيد
المقصود
في
الحوائج
هي
الخبر
لم
يلد
لأنَّه
يُجانَس
حتى
تكون
جنسه
صاحبة
فيتوالدا
6
وقد
دل
المعنى
بقوله
تعالى
أَنَّ
يَكُونُ
لَهُ
وَلَدٌ
تَكُن
صَحِبَةٌ
يُولد
لأنَّ
كل
مولود
محدث
وجسم
قديم
أول
لوجوده
أَحَد
ولم
يكافئه
أحد
أي
يماثله
الأسرار
البلاغية
ذكر
الاسم
الجليل
بضمير
للتعظيم
والإجلال
قوله
أسلوب
قصر
وحصر
طريقه
تعريف
الطرفين
۱
الأنعام
الآية
١٠١



سورة الإخلاص
أربع آيات مكية عند الجمهور وقيل مدنية عند أهل البصرة
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ
يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ توحيد الله وتنزيهه
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ ﴿هُوَ ضمير الشأن و اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ هو الشأن كقولك هو زيد منطلق كأنه قيل الشأن هذا وهو أنَّ الله واحد لا ثاني له ومحل هو الرفع على الابتداء والجملة الله الصَّمَدُ الصَّمَدُ هو فعل بمعنى مفعول من صمد إليه إذا
قصد وهو السيد المقصود في الحوائج
هي
الخبر
لم يلد لأنَّه لا يُجانَس حتى تكون له من جنسه صاحبة فيتوالدا
6
وقد دل على هذا المعنى بقوله تعالى أَنَّ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَهُ صَحِبَةٌ وَلَمْ يُولد لأنَّ كل مولود محدث وجسم وهو قديم لا أول لوجوده وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَد ولم يكافئه أحد أي لم يماثله
من الأسرار البلاغية
ذكر الاسم الجليل بضمير الشأن هو للتعظيم والإجلال في قوله تعالى اللهُ الصَّمَدُ أسلوب قصر وحصر طريقه تعريف
الطرفين
۱ سورة الأنعام الآية ١٠١