| أقسامه ينقسم التفسير بالرأي إلى قسمين ١- المحمود وهو المستمد من القرآن ومن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان صاحبه عالماً باللغة العربية وأساليبها وبقواعد الشريعة وأصولها حكمه أجازه العلماء ولهم أدلة كثيرة على ذلك منها أ قوله تعالى أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا وغيرها الآيات التي تدعو التدبر في الكريم ب دعاء لابن عباس بقوله اللهم فقهه الدين وعلمه التأويل ولو كان مقصورًا النقل ولا يجوز الاجتهاد فيه لما ميزة غيره ج أنَّ الصحابة اختلفوا وجوه فدل أنه اجتهادهم وبهذا يظهر أن جائز والله أعلم أهم المؤلفات مفاتيح الغيب أو الكبير مؤلفه أبو عبد محمد بن عمر الرازي الملقب بفخر ولد الري - ببلاد فارس ٥٤٤هـ وتُوفّي ٦٠٦ هـ ۱ سورة الآية ٢٤ |
أقسامه ينقسم التفسير بالرأي إلى قسمين ١- التفسير بالرأي المحمود وهو التفسير المستمد من القرآن ومن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان صاحبه عالماً باللغة العربية وأساليبها وبقواعد الشريعة وأصولها حكمه أجازه العلماء ولهم أدلة كثيرة على ذلك منها أ قوله تعالى أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا وغيرها من الآيات التي تدعو إلى التدبر في القرآن الكريم ب دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس بقوله اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ولو كان التفسير مقصورًا على النقل ولا يجوز الاجتهاد فيه لما كان لابن عباس ميزة على غيره ج أنَّ الصحابة اختلفوا في التفسير على وجوه فدل على أنه من اجتهادهم وبهذا يظهر أن التفسير بالرأي المحمود جائز والله أعلم أهم المؤلفات فيه مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير مؤلفه أبو عبد الله محمد بن عمر الرازي الملقب بفخر الدين ولد في الري - ببلاد فارس - سنة ٥٤٤هـ وتُوفّي سنة ٦٠٦ هـ ۱ سورة محمد الآية ٢٤ |
|