| سورة النبأ مكية وهي أربعون آية عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَا الْعَظِيمِ الَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ كَلَّا سَ العظيم عم أصله عن ما ثم أُدغمت النون في الميم فصار حذفت الألف تخفيفًا لكثرة الاستعمال الاستفهام وهذا استفهام ليس على حقيقته إذ المراد به تفخيم المستفهم عنه لأنَّه تعالى لا تخفى عليه خافية ينساء لون يسأل بعضهم بعضًا أو يسألون غيرهم من المؤمنين والضمير لأهل مكة حيث كانوا يتساءلون فيما بينهم البعث ويسألون طريق الاستهزاء أي وهو بيان للشأن المفخّم وتقديره النبا هُرَ فمنهم يقطع بإنكاره ومنهم يشك وقيل الضمير للمسلمين والكافرين وكانوا جميعًا فالمسلم ليزداد خشية والكافر استهزاء كلا حرف ردع وزجر الاختلاف والمراد الردع التساؤل هزوا سَيَعْلَمُونَ هذا وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانًا أن حق وَ كرر للتشديد و هنا للترتيب الزمني والمعنوي مما يُشعر بأنَّ الثاني أبلغ الأول وأشد |
سورة النبأ مكية وهي أربعون آية عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَا الْعَظِيمِ الَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ كَلَّا سَ النبأ العظيم عم أصله عن ما ثم أُدغمت النون في الميم فصار عم ثم حذفت الألف تخفيفًا لكثرة الاستعمال في الاستفهام وهذا استفهام ليس على حقيقته إذ المراد به تفخيم المستفهم عنه لأنَّه تعالى لا تخفى عليه خافية ينساء لون يسأل بعضهم بعضًا أو يسألون غيرهم من المؤمنين والضمير لأهل مكة حيث كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث ويسألون المؤمنين عنه على طريق الاستهزاء عَنِ النَّبَا الْعَظِيمِ أي البعث وهو بيان للشأن المفخّم وتقديره عم يتساءلون يتساءلون عن النبا العظيم الَّذِى هُرَ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فمنهم من يقطع بإنكاره ومنهم من يشك وقيل الضمير للمسلمين والكافرين وكانوا جميعًا يتساءلون عنه فالمسلم يسأل ليزداد خشية والكافر يسأل استهزاء كلا حرف ردع وزجر عن الاختلاف والمراد الردع عن الاختلاف أو التساؤل هزوا سَيَعْلَمُونَ هذا وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانًا أن ما يتساءلون عنه حق وَ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ كرر حرف الردع للتشديد و ثم هنا للترتيب الزمني والمعنوي مما يُشعر بأنَّ الثاني أبلغ من الأول وأشد |
|