Previous Page | Next Page

مطَاعِ
ثُمَّ
أَمِين
وَمَا
صَاحِبُكُم
بِمَجْنُونِ
وَلَقَدْ
رَوَاهُ
بِالْأُفُقِ
الْمُبِينِ
هُوَ
عَلَى
الْغَيْبِ
بِضَنِينِ
1
بِقَوْلِ
شَيْطَانٍ
رَّجِيمِ
فَأَيْنَ
تَذْهَبُونَ
قطاع
ثم
أي
في
السماوات
يطيعه
مَنْ
فيها
أو
عند
ذي
العرش
-
عـ
الله
ـ
ملائكته
المقربون
يصدرون
عن
أمره
ويرجعون
إلى
رأيه
أمين
على
الوحي
یعنی
محمدًا
كما
تزعم
الكفرة
وهو
عطف
جواب
القسم
ولَقَدْ
رأى
محمد
جبريل
صورته
بالأُفُقِ
المبين
بمطلع
الشمس
ما
صلى
عليه
وسلم
بِضَنِين
ببخيل
من
الضَّنِّ
البخل
لا
يبخل
بالوحي
الكهان
رغبة
الحلوان
يُعطاه
الكاهن
أجر
بل
يعلمه
عُلم
ولا
يكتم
منه
شيئا
وقرأ
ابن
كثير
وأبو
عمرو
والكسائي
بالظاء
بمعنى
مُتهم
ا
التهمة
والمعنى
وما
بمتهم
فيما
يبلغه
ربه
الظُّنَّة
وهي
هُو
القرآن
بِقَولِ
شَيْطَنٍ
رَّحِيم
طريد
كقوله
نَتَزَلَتْ
بِهِ
الشَّيَطِينُ
١
وليس
هذا
الكريم
المنزل
بقول
شيطان
مرجوم
مُسْتَرِقٍ
للسمع
وإنَّما
هو
كلام
تعالى
الذي
يأتيه
الباطل
بين
يديه
خلفه
*
جملة
معترضة
سبقها
وبين
قوله
إِنْ
إِلَّا
ذِكْرٌ
لِلْعَالَمِينَ
والمقصود
بها
توبيخهم
وتعجيزهم
أن
يأتوا
ولو
بحجة
واحدة
يدافعون
أنفسهم
وقال
الزجاج
معناه
فأي
طريق
سورة
الشعراء
الآية
۱۰



مطَاعِ ثُمَّ أَمِين وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونِ وَلَقَدْ رَوَاهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَمَا هُوَ عَلَى
الْغَيْبِ بِضَنِينِ 1 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمِ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
قطاع ثم أي في السماوات يطيعه مَنْ فيها أو عند ذي العرش - أي عـ الله ـ يطيعه ملائكته المقربون يصدرون عن أمره ويرجعون إلى رأيه أمين
على الوحي
عند
وَمَا صَاحِبُكُم یعنی محمدًا بِمَجْنُونِ كما تزعم الكفرة وهو عطف على جواب القسم ولَقَدْ رَوَاهُ رأى محمد جبريل على صورته بالأُفُقِ
المبين بمطلع الشمس وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ ما محمد صلى الله عليه وسلم على الوحي بِضَنِين ببخيل من الضَّنِّ وهو البخل أي لا يبخل بالوحي كما يبخل الكهان رغبة في الحلوان - وهو ما يُعطاه الكاهن من أجر ـ بل يعلمه كما عُلم ولا يكتم منه شيئا
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بالظاء بمعنى مُتهم من ا التهمة والمعنى وما محمد بمتهم فيما يبلغه عن ربه
الظُّنَّة
وهي
وَمَا هُو وما القرآن بِقَولِ شَيْطَنٍ رَّحِيم طريد وهو كقوله وَمَا نَتَزَلَتْ بِهِ الشَّيَطِينُ ١ أي وليس هذا القرآن الكريم المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بقول شيطان مرجوم مُسْتَرِقٍ للسمع وإنَّما هو كلام الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ * جملة معترضة بين ما سبقها وبين قوله تعالى إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ والمقصود بها توبيخهم وتعجيزهم عن أن يأتوا ولو بحجة واحدة يدافعون بها عن أنفسهم وقال الزجاج معناه فأي طريق 1 سورة الشعراء الآية ۱۰