| ٦- مقاصد نزول القرآن أ هداية الناس نزل الكريم لهداية إلى ما يسعدهم في دنياهم وآخرتهم وتمتاز هذه الهداية عن غيرها بأنها عامة وتامة وواضحة أما عمومها فلأنَّها شملت الثقلين الإنس والجن كل زمان ومكان قال تعالى على لسان رسوله وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْءَانُ لِأَنذِرَكُم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ والمعنى أنَّ الله قد أنزل علي هذا بواسطة وحيه لأنذركم به يا أهل مكة ولأنذر جميع من بلغه وأما تمامها فلأنّها تضمنت أمورًا يحتاج إليها عقائدهم وأخلاقهم وعباداتهم ومعاملاتهم ولأنّها نظمت علاقة الفرد بربه وبنفسه وبالكون الذي يعيش فيه ووفقت بين مطالب الروح والجسد وضوحها فلأنها عرضت الموضوعات والقضايا عَرْضًا رائعًا مؤثرًا يجمع الإيضاح والإقناع ب الإعجاز معجزة خالدة تشهد بصدق النبي صلى عليه وسلم فيما ربه والدليل إعجازه تحدى العرب أن يأتوا بمثله أو بعشر سور مثله بسورة واحدة فعجزوا ۱ سورة الأنعام الآية ١٩ |
٦- مقاصد نزول القرآن أ هداية الناس نزل القرآن الكريم لهداية الناس إلى ما يسعدهم في دنياهم وآخرتهم وتمتاز هذه الهداية عن غيرها بأنها عامة وتامة وواضحة أما عمومها فلأنَّها شملت الثقلين الإنس والجن في كل زمان ومكان قال تعالى على لسان رسوله وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْءَانُ لِأَنذِرَكُم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ والمعنى أنَّ الله تعالى قد أنزل علي هذا القرآن بواسطة وحيه لأنذركم به يا أهل مكة ولأنذر به به جميع من بلغه هذا القرآن وأما تمامها فلأنّها تضمنت أمورًا يحتاج الناس إليها في عقائدهم وأخلاقهم وعباداتهم ومعاملاتهم ولأنّها نظمت علاقة الفرد بربه وبنفسه وبالكون الذي يعيش فيه ووفقت بين مطالب الروح والجسد وأما وضوحها فلأنها عرضت الموضوعات والقضايا عَرْضًا رائعًا مؤثرًا يجمع بين الإيضاح والإقناع ب الإعجاز القرآن معجزة خالدة تشهد بصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغه عن ربه والدليل على إعجازه أنَّ الله تحدى العرب أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله أو بسورة واحدة من مثله فعجزوا ۱ سورة الأنعام الآية ١٩ |
|