Previous Page | Next Page

عَلَى
الْأَرَابِكِ
يَنظُرُونَ
في
محل
النصب
على
الحال
أي
يضحكون
منهم
ناظرين
إليهم
وإلى
ما
هم
فيه
من
الهوان
بعد
العزة
والاستكبار
وهم
الأرائك
آمنون
وقيل
يُفتح
للكفار
باب
إلى
الجنة
فيقال
لهم
هَلُمُّوا
فإذا
وصلوا
إليها
أُغلق
دونهم
فيضحك
المؤمنون
هَلْ
تُوبَ
الْكُفَّارُ
مَا
كَانُوا
يَفْعَلُونَ
هل
جُوزوا
بسخريتهم
بالمؤمنين
الدنيا
إذا
فعل
بهم
ذُكر
الأسرار
البلاغية
قوله
تعالى
﴿
أَلَا
يَظُنُّ
أُولَتكَ
أَنَّهُم
مَبْعُوثُونَ
استئناف
ناشئ
عن
الوعيد
والتقريع
بالويل
التطفيف
يَقُومُ
النَّاسُ
التعبير
بالمضارع
لاستحضار
حَتَمُهُ
مِسَكُ
تشبيه
بليغ
كالمسك
الطيب
والبهجة
فحذف
منه
الأداة
ووجه
الشبه
فأصبح
بليغا
ثُمَّ
يُقَالُ
هَذَا
الَّذِى
كُنتُم
بِهِ
تُكَذِبُونَ
توبيخ
ولوم
لزيادة
تعذيبهم
وهو
ينتظره
كل
عاند
بعض
يستفاد
السورة
الكريمة
١-
الشديد
للذين
يبخسون
الناس
بالمكيال
والميزان
أو
لمن
يأخذ
أموال
غيره
عنوة
سرقة
٢-
الإيمان
بالبعث
والجزاء
رادع
للإنسان
المعاصي
والسيئات
-
إثبات
رؤية
المؤمنين
لربهم
يوم
القيامة



عَلَى الْأَرَابِكِ يَنظُرُونَ في محل النصب على الحال أي يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان بعد العزة والاستكبار وهم على الأرائك آمنون وقيل يُفتح للكفار باب إلى الجنة فيقال لهم هَلُمُّوا إلى الجنة فإذا وصلوا إليها أُغلق دونهم فيضحك المؤمنون منهم
هَلْ تُوبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ هل جُوزوا بسخريتهم بالمؤمنين في الدنيا إذا
فعل بهم ما ذُكر
من الأسرار البلاغية
في قوله تعالى ﴿ أَلَا يَظُنُّ أُولَتكَ أَنَّهُم مَبْعُوثُونَ استئناف ناشئ عن الوعيد والتقريع لهم بالويل على التطفيف
في قوله تعالى يَقُومُ النَّاسُ التعبير بالمضارع لاستحضار الحال في قوله تعالى حَتَمُهُ مِسَكُ تشبيه بليغ أي كالمسك في الطيب والبهجة فحذف منه الأداة ووجه الشبه فأصبح بليغا
في قوله تعالى ﴿ ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تُكَذِبُونَ توبيخ ولوم لزيادة تعذيبهم
وهو ما ينتظره كل من عاند
بعض ما يستفاد من السورة الكريمة
١- الوعيد الشديد للذين يبخسون الناس بالمكيال والميزان أو لمن يأخذ
أموال غيره عنوة أو سرقة
٢- الإيمان بالبعث والجزاء رادع للإنسان عن المعاصي والسيئات
- إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة