Previous Page | Next Page

النَّارِ
ذَاتِ
الْوَقُودِ
إِذْ
هُمْ
عَلَيْهَا
تُعُودُ
وَهُمْ
عَلَى
مَا
يَفْعَلُونَ
بِالْمُؤْمِنِينَ
شُهُودٌ
وَمَا
نَقَمُوا
مِنْهُمْ
إِلَّا
أَن
يُؤْمِنُوا
بِاللَّهِ
الْعَزِيزِ
الْحَمِيدِ
الَّذِي
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَاللَّهُ
كُلِّ
شَيْءٍ
شَهِيدٌ
بدل
اشتمال
من
الأخدود
وذَاتِ
الوقود
وصف
لها
بأنها
نار
عظيمة
ما
يرتفع
به
لهبها
مِنَ
الخَطَب
الكثير
وأبدان
النَّاسِ
إذ
ظرف
لقوله
قيل
أي
لعنوا
حين
أحرقوا
بالنَّار
قاعدين
حولها
ه
عليها
الكفَّار
على
يدنو
منها
حافات
قعود
جُلوس
الكراسي
الإحراق
شهود
يشهد
بعضهم
لبعض
عند
الملك
أنَّ
أحدًا
منهم
لم
يفرّط
فيهما
أمر
وفوض
إليه
التعذيب
وفيه
حثٌ
للمؤمنين
الصبر
وتحمل
أذى
أهل
مكة
وما
عابوا
أنكروا
إلَّا
الإيمان
ذَكَر
الأوصاف
التي
يستحق
بها
أن
يُؤْمن
وهو
كونه
عزيزا
غالبًا
قادرًا
يُخشى
عِقابُه
حميدًا
مُنعمًا
يجب
له
الحمد
نعمته
ويُرجى
ثَوابه
الَّذِى
فكلُّ
مَنْ
يحقُّ
عليه
عبادته
والخشوع
تقريرا
لأن
نقموا
هو
الحق
الذي
لا
ينقمه
إلا
مُبطل
وأنَّ
الناقمين
لانتقام
الله
بعذابِ
عظيم
وَاللهُ
وعيد
لهم
يعني
أنَّه
علم
فعلوا
مجازيهم



النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا تُعُودُ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ النَّارِ بدل اشتمال من الأخدود وذَاتِ الوقود وصف لها بأنها نار
عظيمة لها ما يرتفع به لهبها مِنَ الخَطَب الكثير وأبدان النَّاسِ
إذ ظرف لقوله قيل أي لعنوا حين أحرقوا بالنَّار قاعدين حولها ه عليها أي الكفَّار على ما يدنو منها من حافات الأخدود قعود جُلوس على الكراسي
وَهُمْ أي الكفَّار عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ من الإحراق شهود يشهد بعضهم لبعض عند الملك أنَّ أحدًا منهم لم يفرّط فيهما أمر به وفوض إليه من
التعذيب
وفيه حثٌ للمؤمنين على الصبر وتحمل أذى أهل مكة
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا وما عابوا منهم وما أنكروا إلَّا الإيمان بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ذَكَر الأوصاف التي يستحق بها أن يُؤْمن به وهو كونه عزيزا غالبًا قادرًا يُخشى عِقابُه حميدًا مُنعمًا يجب له الحمد على نعمته ويُرجى ثَوابه الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فكلُّ مَنْ فيهما يحقُّ عليه عبادته والخشوع له تقريرا لأن ما نقموا منهم هو الحق الذي لا ينقمه إلا مُبطل وأنَّ الناقمين أهل لانتقام الله منهم بعذابِ عظيم وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ وعيد لهم يعني أنَّه علم ما فعلوا وهو مجازيهم عليه