| تصلَى نَارًا حَامِيَةٌ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ عَانِي لَيْسَ لَهُمْ طَعَامُ إِلَّا مِن ضَرِيحٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي من جوع وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاعِمَةٌ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ فِي جَنَّةٍ عَالِيةٍ الدائب والتهجد الواصب تَصْلَى حَامِيَة تدخل نارًا قد أُحميت مددًا طويلة فلا حَرَّ يَعدِل حَرَّها اني عين ماء انتهى حرها والتأنيث في هذه الصفات والأفعال راجع إلى الوجوه والمراد أصحابها بدليل قوله تعالى ضَرِيع وهو نَبْتُ يقال له الشَّبِرِق إذا كان رَطْبًا فإذا يبس فهو ضريع سم قاتل والعذاب ألوان والمعذبون طبقات فمنهم أكلة الزقوم ومنهم م الشَّريع ولا تناقض بين الآية وبين الغسلين غِسْلِينِ محل جر لأنَّه وَصف لـ جُوع أي منفعتا الغذاء منفيتان عنه وهما إماطة الجوع وإفادة السمن البدن نعيم المؤمنين الجنة يَوْمَيد ثم وصف وجوه ولم يقل ووجوه لأنَّ الكلام الأول طال وانقطع ناعمة متنعمة لين العيش لسعيهَا رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه ذلك الكرامة والثواب عالية علو المكان أو المقدار ۱ سورة الحاقة ٣٦ |
تصلَى نَارًا حَامِيَةٌ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ عَانِي لَيْسَ لَهُمْ طَعَامُ إِلَّا مِن ضَرِيحٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي من جوع وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاعِمَةٌ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ فِي جَنَّةٍ عَالِيةٍ الدائب والتهجد الواصب تَصْلَى نَارًا حَامِيَة تدخل نارًا قد أُحميت مددًا طويلة فلا حَرَّ يَعدِل حَرَّها تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ اني من عين ماء قد انتهى حرها والتأنيث في هذه الصفات والأفعال راجع إلى الوجوه والمراد أصحابها بدليل قوله تعالى لَيْسَ لَهُمْ طَعَامُ إِلَّا مِن ضَرِيع وهو نَبْتُ يقال له الشَّبِرِق إذا كان رَطْبًا فإذا يبس فهو ضريع وهو سم قاتل والعذاب ألوان والمعذبون طبقات فمنهم أكلة الزقوم ومنهم م أكلة الشَّريع ولا تناقض بين هذه الآية وبين قوله تعالى الغسلين ومنهم طَعَامُ إِلَّا مِنْ غِسْلِينِ أكلة لَا يُسْمِنُ في محل جر لأنَّه وَصف لـ ضريع وَلَا يُغْنِي مِن جُوع أي منفعتا الغذاء منفيتان عنه وهما إماطة الجوع وإفادة السمن في البدن نعيم المؤمنين في الجنة وُجُوهٌ يَوْمَيد ثم وصف وجوه المؤمنين ولم يقل ووجوه لأنَّ الكلام الأول قد طال وانقطع ناعمة متنعمة في لين العيش لسعيهَا رَاضِيَةٌ رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه ذلك من الكرامة والثواب فِي جَنَّةٍ عالية من علو المكان أو المقدار ۱ سورة الحاقة الآية ٣٦ |
|