| لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ٢ إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم لَّسْتَ بِمُسَلَّط كقوله تعالى وَمَا أَنتَ بِجَبَّارٍ ٣ اللهُ الاستثناء منقطع أي لست بمُسْتَول عليهم ولكن من تولَّى منهم وكفر بالله فإنَّ الله الولاية عليه والقهر فهو يُعذِّبه العذاب الأكبر وهو عذاب جهنم وقيل هو ا استثناء متصل مفعول فَذَكَر فذَكَّر إلا انقطع طمعك إيمانه و فاستحق وما بينهما كلام معترض رجوعهم حِسَابَهم فنحاسبهم على أعمالهم ونجازيهم بها جزاء أمثالهم الأسرار البلاغية في قوله قدَّم الجار والمجرور إلينا ليفيد التشديد الوعيد وأنَّ ليس لأحد إلى الجبار المقتدر الانتقام قدم لتأكيد لا الوجوب فالله يجب 1 سورة ق الآية ٤٥ |
لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ٢ إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ بِمُسَلَّط كقوله تعالى وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ ٣ فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ الاستثناء منقطع أي لست بمُسْتَول عليهم ولكن من تولَّى منهم وكفر بالله فإنَّ الله الولاية عليه والقهر فهو يُعذِّبه العذاب الأكبر وهو عذاب جهنم وقيل هو ا استثناء متصل من مفعول فَذَكَر أي فذَكَّر إلا من انقطع طمعك من إيمانه و تَوَلَّى فاستحق الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ وما بينهما كلام معترض إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ رجوعهم ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهم فنحاسبهم على أعمالهم ونجازيهم بها جزاء أمثالهم من الأسرار البلاغية في قوله تعالى إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ قدَّم الجار والمجرور إلينا ليفيد التشديد في الوعيد وأنَّ رجوعهم ليس لأحد إلا إلى الجبار المقتدر على الانتقام منهم قدم الجار والمجرور في قوله تعالى عَلَيْنَا حِسَابَهم لتأكيد الوعيد لا لتأكيد الوجوب فالله تعالى لا يجب عليه 1 سورة ق الآية ٤٥ |
|