| الشرح -111- في هذه الأبيات يصف الشاعر حالته النفسية والحزن الذي أصيب به لفراق محبوبته فيقول لقد تركتني سعاد ورحلت عني فأثر فراقها قلبي فأصبحت متعلقا ابها ثم لحظة رحيلها مع قومها بأنها بدت كغزال صوتها غنة وفي عينيها حياء واكتحال ويصفها عندما تقبل خفيفة من أ أعلاها دقيقة الخصر وعندما تدبر تبدو عظيمة العجز كما أنها كانت معتدلة القامة فليست بالطويلة ولا القصيرة أسنانها تبتسم وما فيها ريق رطب راو كأنها مسقية بالخمر وبياضها ناصع مواطن الجمال قوله متبول مكبول جناس غير تام يبرز المعنى البيت الثاني تشبيه حيث شَبَّه سعادَ بصورة غزال فتور وحياء وقد أكد هذا التشبيه عن طريق القصر والتوكيد بالأداة إلا وفى هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة مقابلة تبرز وتوضحه وبين قصر طول طباق الرابع تخيَّل شدة لمعان نهلا أي أكثر مرة ٥ - ۱۰ خوف واعتذاره للرسول ٥- يَسعى الرُّشاةُ بِجَنبَيهَا وَقَولُهُم إِنَّكَ يَا بْنَ أَبِي سُلمى لمقتول ٦ وَقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمَلُهُ لَا أُلْفِيَنَّكَ إِنِّي عَنكَ مَشغول فَقُلتُ خَلّوا سبيلي لا أَبا لَكُمُ فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَحمَنُ مَفعولُ ۸- اِبنِ أُنثَى وَإِن طَالَت سَلامَتُهُ *** يَوماً عَلَى آلَةٍ حَدباء محمول ٩- أُنْبِيْتُ أَنَّ رَسولَ اللَّهَ أَو عَدَني * وَالعَفْوُ عِندَ رَسولِ مَأْمُولُ ١٠ مهلاً هَداكَ الَّذِي أَعطاك نافِلَةَ الـ قُرآنِ فِيها مَواعِيظٌ وَتَفصيلُ |
الشرح -111- في هذه الأبيات يصف الشاعر حالته النفسية والحزن الذي أصيب به لفراق محبوبته فيقول لقد تركتني سعاد ورحلت عني فأثر فراقها في قلبي فأصبحت متعلقا ابها ثم يصف سعاد لحظة رحيلها مع قومها بأنها بدت كغزال في صوتها غنة وفي عينيها حياء واكتحال ويصفها عندما تقبل بأنها خفيفة من أ أعلاها دقيقة الخصر وعندما تدبر تبدو عظيمة العجز كما أنها كانت معتدلة القامة فليست بالطويلة ولا القصيرة كما يصف أسنانها عندما تبتسم وما فيها من ريق رطب راو كأنها مسقية بالخمر وبياضها ناصع من مواطن الجمال في قوله متبول مكبول جناس غير تام يبرز المعنى وفي البيت الثاني تشبيه حيث شَبَّه سعادَ لحظة رحيلها بصورة غزال في صوتها غنة وفي عينيها فتور وحياء واكتحال وقد أكد هذا التشبيه عن طريق القصر والتوكيد بالأداة إلا وفى قوله هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة مقابلة تبرز المعنى وتوضحه وبين قوله قصر طول طباق وفي البيت الرابع تشبيه حيث تخيَّل شدة لمعان أسنانها كأنها مسقية بالخمر نهلا أي أكثر من مرة الأبيات من ٥ - ۱۰ خوف الشاعر واعتذاره للرسول ٥- يَسعى الرُّشاةُ بِجَنبَيهَا وَقَولُهُم إِنَّكَ يَا بْنَ أَبِي سُلمى لمقتول ٦ - وَقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمَلُهُ لَا أُلْفِيَنَّكَ إِنِّي عَنكَ مَشغول - فَقُلتُ خَلّوا سبيلي لا أَبا لَكُمُ فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَحمَنُ مَفعولُ ۸- كُلُّ اِبنِ أُنثَى وَإِن طَالَت سَلامَتُهُ *** يَوماً عَلَى آلَةٍ حَدباء محمول ٩- أُنْبِيْتُ أَنَّ رَسولَ اللَّهَ أَو عَدَني * وَالعَفْوُ عِندَ رَسولِ اللَّهَ مَأْمُولُ ١٠ - مهلاً هَداكَ الَّذِي أَعطاك نافِلَةَ الـ قُرآنِ فِيها مَواعِيظٌ وَتَفصيلُ |
|