| - ۱ ج القيافة وهي إما قيافة أثر أو بشر فبالأولى كانوا يستدلون بوقع القدم على صاحبها وبالثانية يعرفون نـســــــب الرجل من صورة وجهه وكانوا يستغلونها في حوادث الثأر والانتقام د علم الأنساب كان بمثابة التاريخ فقد كانت كل قبيلة تعرف نسبها وأنساب غيرها وتعرف الأيام والمعارك التي دارت بين العرب هـ ـ الكهانة والعرافة وقد أبطلها الإسلام وتوعـــد مــن يـأتي كاهنًا عرّافًا لأنهما يَدَّعِيَانِ العلم بالغيب الذي لا يعلمه إلا الله و النجوم والرياح والأنواء والسحب حيث يستعينون بها لمعرفة مواقعهم السفر وتحديد الطرق ومعرفة موعد سقوط المطر وأوقات الزرع الرحيل أنكر التنجيم وهو ادعاء الغيب بطريق الأسواق العربية وأثرها الأدب للعرب أسواق الجاهلية يجتمعون فيها ينتقلون تلك أشهر السنة ولكنها قد تكون خاصة للقبائل القريبة مكان الاجتماع مثل سوق هَجَر بالبحرين وَدُوْمَة الجَنْدَل بالشام وهناك صنعاء وعمان وحضرموت وعدن وغيرها وأعظم هذه عكاظ وكانت تحرص القبائل كلها شهودها وتقع شرقي الطائف وبدأ بعد عام الفيل بخمس عشرة سنة وظل حينًا ظهور شهد النبي صباه أحد اجتماعات عُكاظ وسمع قس بن ساعدة الإيادِي يلقي خطبته المشهورة جاء أيها الناس إنَّه عاش مات ومن فات إلخ وكذلك مجنَّة بالقرب مكة ثم يرحلون إلى ذي المَجَازِ جبل عرفات فيقيمون حتى يبدأ موسم الحج فيدخلون لحج البيت يعظمه الجميع |
- ۱ - ج - القيافة وهي إما قيافة أثر أو قيافة بشر فبالأولى كانوا يستدلون بوقع القدم على صاحبها وبالثانية كانوا يعرفون نـســــــب الرجل من صورة وجهه وكانوا يستغلونها في حوادث الثأر والانتقام د - علم الأنساب كان بمثابة علم التاريخ فقد كانت كل قبيلة تعرف نسبها وأنساب غيرها وتعرف الأيام والمعارك التي دارت بين العرب هـ ـ الكهانة والعرافة وقد أبطلها الإسلام وتوعـــد مــن يـأتي كاهنًا أو عرّافًا لأنهما يَدَّعِيَانِ العلم بالغيب الذي لا يعلمه إلا الله و - النجوم والرياح والأنواء والسحب حيث كانوا يستعينون بها لمعرفة مواقعهم في السفر وتحديد الطرق ومعرفة موعد سقوط المطر وأوقات الزرع وتحديد موعد الرحيل وقد أنكر الإسلام التنجيم وهو ادعاء علم الغيب بطريق النجوم الأسواق العربية وأثرها في الأدب كان للعرب أسواق في الجاهلية يجتمعون فيها وكانوا ينتقلون في تلك الأسواق في أشهر السنة ولكنها قد تكون خاصة للقبائل القريبة من مكان الاجتماع مثل سوق هَجَر بالبحرين وَدُوْمَة الجَنْدَل بالشام وهناك أسواق في صنعاء وعمان وحضرموت وعدن وغيرها وأعظم هذه الأسواق سوق عكاظ وكانت تحرص القبائل العربية كلها على شهودها وتقع شرقي الطائف وبدأ الاجتماع فيها بعد عام الفيل بخمس عشرة سنة وظل حينًا بعد ظهور الإسلام وقد شهد النبي وهو في صباه أحد اجتماعات سوق عُكاظ وسمع قس بن ساعدة الإيادِي يلقي خطبته المشهورة التي جاء فيها أيها الناس إنَّه من عاش مات ومن مات فات إلخ وكذلك سوق مجنَّة بالقرب من مكة حيث كانوا يجتمعون فيها حينًا ثم يرحلون إلى سوق ذي المَجَازِ بالقرب من جبل عرفات فيقيمون فيها حتى يبدأ موسم الحج فيدخلون مكة لحج البيت الذي يعظمه الجميع |
|