| - ١٤٣ هذا وقد كان العلم في العصر يعتمد على المشافهة والرواية وإن بدأت بعض محاولات للتدوين فقد روي أن عروة بن الزبير العوام ٢٣ ٩٤ هـ وضع مؤلفًا السيرة كما ابن شهاب الزهري الأندلسي ٥١ ـ ١٢٤ جمع كتابا المغازي ٦ الترجمة أيضًا ترجمة الكتب الفارسية واليونانية إلى العربية وهكذا كانت مظاهر نهضة العرب الأموي ومعالم حضارتهم متنوعة منها ما هو آت إليهم مع الدين الجديد الذي غير حياتهم الأفضل ومنها وافد من الحضارات التي تحيط بهم أصيل فيهم أعني ذلك التراث خلفه أجدادهم عناية الأمويين بالأدب ۱- تشجيع الأدباء والشعراء عرف خلفاء بني أمية للشعر مكانته ومنزلته وعظيم أثره فاتخذوه وسيلة لتأييد ملكهم والإشادة بحكمهم والنيل أعدائهم اجتذبوا كبار الشعراء بالعطايا والهبات والمنح كانوا يغدقونها عليهم ٢- قبول شفاعة الخلفاء والأمراء يطربون أيما طرب لسماع الجيد المدح والبليغ الثناء وكانوا نشوة الطرب وفي غمرة تلك الأريحة يصفحون عن المسيء ويعفون المذنب ويقبلون الشعر إثارة السبق بين ومما يدل سلامة أذواقهم ورغبتهم والمنافسة يؤثر الفرزدق وجريرًا اجتمعا عند عبد الملك فقال النوار |
- ١٤٣ - هذا وقد كان العلم في هذا العصر يعتمد على المشافهة والرواية وإن بدأت بعض محاولات للتدوين فقد روي أن عروة بن الزبير بن العوام ٢٣ - ٩٤ هـ وضع مؤلفًا في السيرة كما روي أن ابن شهاب الزهري الأندلسي ٥١ ـ ١٢٤ هـ جمع كتابا في المغازي ٦ - الترجمة بدأت في هذا العصر أيضًا ترجمة بعض الكتب الفارسية واليونانية إلى العربية وهكذا كانت مظاهر نهضة العرب في العصر الأموي ومعالم حضارتهم متنوعة منها ما هو آت إليهم مع الدين الجديد الذي غير حياتهم إلى الأفضل ومنها ما هو وافد إليهم من الحضارات التي تحيط بهم ومنها ما هو أصيل فيهم أعني ذلك التراث الذي خلفه أجدادهم مظاهر عناية الأمويين بالأدب ۱- تشجيع الأدباء والشعراء عرف خلفاء بني أمية للشعر مكانته ومنزلته وعظيم أثره فاتخذوه وسيلة لتأييد ملكهم والإشادة بحكمهم والنيل من أعدائهم كما اجتذبوا إليهم كبار الشعراء بالعطايا والهبات والمنح التي كانوا يغدقونها عليهم ٢- قبول شفاعة الأدباء كان الخلفاء والأمراء يطربون أيما طرب لسماع الجيد من المدح والبليغ من الثناء وكانوا في نشوة هذا الطرب وفي غمرة تلك الأريحة يصفحون عن المسيء ويعفون عن المذنب ويقبلون شفاعة الشعر إثارة السبق بين الشعراء ومما يدل على سلامة أذواقهم ورغبتهم في إثارة السبق والمنافسة بين الشعراء ما يؤثر من أن الفرزدق وجريرًا اجتمعا عند عبد الملك فقال الفرزدق النوار |
|